ياالله..
ماذا عساي أن أكتب..
لقد كتبت حروفها بمزيج من التوبة والحزن والخوف والدمع والذكريات والمستقبل في كأس من التفاؤل والتشاؤم..
(التوبة:
اقتباس:
تراني تأدبت
والله تبت ...والله ندمت .
.والله تبت ..والله ندمت
والله أني نادمة
|
تابت وأنابت ورجعت عن زللها.. فعسى الله أن يغفر عنها..
الحزن:
اقتباس:
|
كلها حتوف وخوف وأحزان جارفة
|
تحزن على حالها... وعلى حال أمها.. وعلى شبابها وعمرها.. فآه آه منك يا حزن..
الخوف:
اقتباس:
ست سنين وأنا مايعرفني إلا الموت ...
والخوف هو الوحيد اللي أعرفه
|
الخوف..لا تعليق على ذلك الشعور الرهيب.. فأنى لي وصفه..
الدمع:
دموع تائبة..حزينة..خائفة..فأي كأس سيحوي هذه الدموع؟!
الذكريات:
اقتباس:
ثم تمر الأيام وتتزوج ...ويوم تبغى تعيش ..
في لحظة خفت فيها على نفسي وبيتي وزوجي اللي حبيته ..
|
عبق الماضي يمتزج بالحاضر..فما هي اللوحة التي سيصنعها هذا المزيج؟
المستقبل:
اقتباس:
|
وأنام وأعرف أن بكرة بيجي الصبح ..وكل صبح رزقه معه
|
اقتباس:
|
وأتخيل جسمي لحظة الموت ..ينتفض ويرتجف ...
|
مستقبل لا تخطيط له.. ولا خيوط لمعالمه.. كيف سيكون هذا المستقبل؟
التفاؤل والتشاؤم:
يسبق الأول الثاني عند النوم..
ويدركه الثاني صباحا..
فأين ستكون نهاية السباق؟!!!
***
بذلك المزيج كتبت حروفها..
ووضعتها في ذلك الكأس..
فبأي مزيج سأكتب حروفي..
وفي أي كأس سأضعها..
مهما يكن..
لن يكون بيدي أن أكتب كما كتبت..
وأعبر كما عبرت..
فستخونني كلماتي كثيرا..
حين أحاول أن أجاري كلماتها في تعليقي هذا..
***
رسالة مبكية بحق..
عفا الله عن الفتاة وأنجاها مما تعاني..
***
لكم كل شكري