القدس المحتلة - بلال أبو دقةأبلغت مصادر مطلعة في السلطة الفلسطينية «الجزيرة» قولها ان الزيارة التي بدأتها امس وزيرة الخارجية الامريكية لاسرائيل والاراضي الفلسطينية تأتي في سياق الضغط على الجانب الفلسطيني الذي يبدي جملةً من التحفظات حول ما يجب أن يتم تداوله في مؤتمر الخريف الذي دعت اليه الادارة الامريكية بشأن التسوية في المنطقة. وأوضحت مصادر «الجزيرة» أن الجانب الفلسطيني لا يزال مصراً على ضرورة مناقشة ما بات يعرف ب(قضايا الوضع النهائي) في المؤتمر والخروج بضمانات أمريكية لإعلان دولة فلسطينية، الأمر الذي لا يحظى بالتأييد من قبل الجانب الإسرائيلي. واستهلت رايس مهمتها امس الاحد بعقد لقاء ثلاثي ضمها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي يهودا اولمرت. هذا وقد توقع د.صائب عريقات عضو الوفد الفلسطيني المفاوض لجوء الرئيس الأميركي جورج بوش إلى تأجيل موعد انعقاد المؤتمر إذا لم يتوصل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي إلى اتفاق ثنائي قبل اللقاء. ومن جانب آخر أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يوم السبت 220 وثيقة سفر للدفعة الثالثة من اللاجئين الفلسطينيين الفارين من العراق في مخيّم الرويشد الأردني (أ) من أجل إعادة توطينهم في البرازيل.
للإطلاع أكثر على الخبر...