في بدايات العمر ..
وهناكـ عند أبواب الطريق ..
عندما غادرتنيّ بسمة الطفوله ..
وبدأت نظرات الزمن تلقي سهامها إليّ
عرفت حينهـا ..
أنهُ عليّ أن أبدأ مسيرتيّ ..
بحثاً عن الأمل ومصافحة أحلاميّ وأمنياتيّ ..
وفي هذهـ الأثناء بدأت طريقيّ ..
نحو أيام .. ولعنيّ أسعـد فيهاا للحظـات ..
. .
. .
لَقِيت الصديق ولقيت الحبيب ..
لكـن ..
الصديق ينشغل بدنيااهـ ..
ولعلـه سلكـ طريقاً غير طريقيّ ..
أما الحبيبه .. فتذهب
لكنني لا أعرف إلى أيّن . . . ومالسبب !!
فكم عرفت من أصدقاء ..
وكم أحببت من كانوا بجانبيّ ..
وكم تمنيت أن نبقى سويـاًا . .
ولكنهم يذهبون .. ولا أعلم لماذا !
قد لامنيّ الكثير وعاتبني الكثير ..
لكـــن ... ليسوا على حق !
هناكـ أناس أكـــــــررهـ نفسيّ
عندما أراهم معبوسين .. أو محزونين
لأننيّ أحببتهم وأحببت تلكـ البسمه على شفاههم ..
وأحاول رسمها تحت تلكـ العيون ..
رغم كل شيء !!
أحـــــــــــــــــــاول . . .
ولكنني أتفاجأ باللوم ..
وهناكـ من خدمتهم وقدمت لهم ما أستطيع
وأنكــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــرونيّ !!!
والبعض منهم ..
رغم قوتيّ ..
كســـــــرونيّ بكلمه !!
". لا نحب أن يكون لأحد فضل علينا ."
أهذا جزاء المعروف !!!
أم أنا فعــلاً مخطيء ! عندما ساعدتهم ..
! !
أمور كثيرهـ مؤلمه رأيتهاا ..
وأحسستهاا بــــ أحاسيس شاعر ،
ولكنني ... ومع تلكـ المصاعب ..
أيقنت أنني حتى الآن لم أقف ولم أجد ما يوقفنيّ
لـ إنزال أمتعتيّ من ذالكـ الرحيـّــــل ..
وأيقنت بأنيّ لازلت سالكـاً طريقيّ ..
وأسابق الريح علنيّ أصـــــــــل
إلى ما أريـدهـ ...
ولكنني حتى الآن ..
راحـــــــــل .. في ذلكـ الطريق
إذاً .. فأنا ما زلـت حتى الآن فيّ رحيلـيّ
وعليّ أنا أرحــل ..