ما من أحد يتابع التطورات المتسارعة في العراق الشقيق منذ الاحتلال الأمريكي وسقوط نظام صدام حسين، إلا وكانت ردود الفعل قاسية ومريرة على نفسه، ومخيبة ومحبطة لآماله وتطلعه نحو مستقبل مشرق لهذا البلد الشقيق، وكأن الأمريكيين أرادوا باحتلالهم العراق هذه النهاية المدمرة والمصير المجهول.فالقتل على الهوية، وأسلوب الإقصاء والتهميش من أي دور أو مشاركة في الحكم بناء على المذهب الذي يعتنقه العراقيون، والتخابر والتعاون مع الأجنبي بحسب ما تمليه المصلحة الشخصية والمذهبية للعراقيين لا بما يتطلبه مستقبل البلاد ومصلحة المواطنين بلا استثناء، هو ما يمكن أن توصف به المستجدات والتطورات في العراق بعد احتلال أراضيه والهيمنة على إرادته وقراراته.
للإطلاع أكثر على الخبر...