قصة في سوء الخاتمة تحتوي على أبياتكم التي أردتموها..
***
كان لأحد الأشخاص قديما بيت يشبه الحمامات العامة..
فمرت به امرأة ذات يوم..
وسألته عن مكان الحمامات..
فأشار إلى باب بيته..
فلما دخلت دخل خلفها وراودها عن نفسها..
فامتنعت عنه..
فلما رأت ألا سبيل إلى الخلاص منه لجأت إلى الحيلة..
فقالت:
هلا أتيت لنا بشيء نطعمه..
ففرح بذلك.. وخرج يبحث عن طعام لهما..
فلما عاد إلى منزله وجدها قد هربت..
فأصابه الهم وأخذ يردد:
( يــــا رب قائلة يوما وقد تعبت..
أين الطريق إلى حمام منجاب..)
فمرت به جارية ذات يوم وهو ينشد بيته ذاك.. فردت عليه قائلة:
(هلا جعلت سريعا إذ ظفرت بها..
حرزا على الدار أو قفلا على الباب..)
فاشتد عليه غمه حين سمع ذلك..
وأخذ يردد هذه الأبيات حتى مات عليها والعياذ بالله..
***
نعوذ بالله من سوء الخاتمة..
***
إذا:
البيت هو:
(يــــا رب قائلة يوما وقد تعبت..
أين الطريق إلى حمام منجاب..)
والحرف التالي هو:
الباء..
***
أحب أن أشكركم على موضوعكم المميز...