ما كاد هلال رمضان الخير يهل على الأمة، وما كادت العشر الأواخر تستقطب الخير والطاعة والصلاح حتى هب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سلطان بن عبدالعزيز ليسبرا غور القلوب التي اعتادت منهما الخير والعطاء بغير حدود.ومن أهم الهدايا الخالدة التي قدمها خادم الحرمين الشريفين لشعبه وأمته جامعة عبدالله للعلوم والتقنية لتكون انطلاقة واسعة في ميدان المعرفة والبحث، وخطوة وثَّابة في سبل التطور والازدهار.
للإطلاع أكثر على الخبر...