قولــي بربك عــطــر مـن
هـذا الـذي مـلأ البـطـاح
فأريجـه من نـبـع هـذي (العين)
تسكبـه أقاح
الـورد مـا لـلــورد
غــادر هــاربـا ًجــو الـنـقــاح
إن كـنـت مجـنـونا
فبحـب مـن سـكب القـداح
أجرى محـاجر عينه
في خافقـي جـري الصـفاح
فتـنهــد الصــدر المعـنى
وقـتهـا والحـــب باح
كـيف السبـيل
إلى التعلل وقتهـا أين الرواح
أين الهــروب
من اللـحـاظ القاتلات بـلا سـلاح
الناعسـات بـلا شــراب
المسـكـرات بلا قـداح
الطـيـب عــطــرك
يـا حيــا ة مـن تـرك الـملاح
قولي فإني قـد أسـرت
بـروح صـاحبة الوشـاح
أنت الهـوى فلتقـتلي
أو تتركي سـقـط الجـناح
إن تـتركي فأنا المحـب
أتيـت ســيـدة الـملاح
أوتقتلي فأناالمحارب
في الوغى طبعي الكفاح
أنت الهوىوأناالذي في الحب
قدألقى السلاح
منقــول
قناص المدينة