أشكركم..
***
أبيات غاية في الروعة..
اقتباس:
دام تدري كـل وجـه ٍ غيـر وجـه الله فانـي ::: ياخي أكسبلك ثواب وخاف ربـك فـي عبيـده
كان فينـي عيـب قلي:فينـي العيـب الفلانـي ::: كان هرجي مزعلـك فـي شـي قلي:لاتعيـده
|
أعجبت جدا بهذين البيتين..
أحسست كم نحن مقصرون فعلا في كثير من الأمور إذا نظرنا لأنفسنا من منظور آخر..
***
دائما ما نكد ونعمل وننصب ونتعب..
ولكن..
لم يفكر أحدنا يوما أن كل ذلك مآله إلى الزوال..
سواء العامل.. أو المعمول..
ما دام أن المعمول دنيوي..
والعامل مبتغٍ للدنيا..
ولكننا في نهاية المطاف سنكتشف أن:
(دام تدري كـل وجـه غيـر وجـه الله فانـي ::: ياخي أكسبلك ثواب وخاف ربـك فـي عبيـده)
حينها لن تنفع ياليتني قدمت لحياتي..
حياتي الحقيقية..
***
نرى أنفسنا على خطأ فنكابر ونستكبر ونستحيي أن نغير واقعنا إلى الأفضل..
ولكن يقفز إلى الذهن سؤال عابر: إذا لماذا لا ننتشل غيرنا مما هم فيه من الأوحال بدلا من أن يبقوا مثلنا؟
؟؟؟
سيجيب الصموت: إنه الحياء أيضا..
إذاً..
مادام أن عيشنا حياء في حياء فلم ولأي شيء نعيش؟
حياء من أوجه فانية.. ولا حياء من الحي الذي لا يفنى..
أي حياء هذا؟!
؟؟؟
ولكن في النهاية ستبقى هذه الآيات تتردد أبد الدهر:
"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر.."
ويتردد في صدى من أصداء تلكم الآيات قول حامد:
(كان فينـي عيـب قلي:فينـي العيـب الفلانـي ::: كان هرجي مزعلـك فـي شـي قلي:لاتعيـده)
ويبقى المؤمن مرآة أخيه كما قال محمد عليه الصلاة والسلام..
فمتى تمسح الأتربة عن المرآة لتظهر صورة غيرنا جلية واضحة له مهما كانت صورته تلك..؟
فيغير ويعدل فيها كيف يشاء حينئذ..
متى نكون فعلا كالمرآة تبين للناس مساوئهم مثل ما تبين لهم حسناتهم؟
متى؟
متى؟
متى؟
...
***
لكل منا مشاعر تخلجت في أعماقه عند قراءته لهذه الأبيات..
وهاأنذا قد نقلت إليكم بعضا من تلك المشاعر..
مشاعري الخاصة.. التي لا أستطيع أن أفرض على أحد أن يشعر بها..
((لأن المعنى الحقيقي يبقى كما هو في بطن الشاعر فقط))..
***
أشكركم على موضوعكم..