كنت أستمع إلى حوار غير رتيب، طال فيما طال آخر ما اطلعت به علينا محبة الوطن، وعشق التراث، والهيام في الأصالة.. الحديث أو الحوار طال (مزاين الإبل) ولم يتعرض أحد من المتحاورين لمعنى كلمة (مزاين)، ولا لقيمة هذه المزاين.. كل الحوار كان حول تضخيم (صرعة الإبل)، مما يشكل ظاهرة مبالغ فيها قد تعود بالسوء على الاقتصاد، وسوق (الحلال) ومستلزماته.
للإطلاع أكثر على الخبر...