الحرب على الإرهاب على الغالب مواجهة غامضة وليس هناك ميدان واضح للنزال أو المعركة، لأنها دوما حرب أفكار الخصوم، فيها أشباح غامضة تظل في حالة كامنة داخل منعطفات الثقافة المحلية ودهاليزها، وما تلبث أن تبزغ فجأة عبر تجليات مختلفة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، والمواجهة مع هذا الفكر هي حرب أشباح ومخلوقات ظلامية ترفض جميع المشاريع التنويرية والإصلاحية في المجتمع وتحاول أن تقولبه ضمن يقينها المحدود وحقيقتها (التي تظن) أنها مطلقة.
للإطلاع أكثر على الخبر...