........... من كتر حبى ليكى إتغير طبعي معاكي ..........
حبيبتي اقول لك انى سوف أسرد هنا كل ما يجول بخاطري دون قيود دون أن أضع في خاطرى أن هناك أخر يشاهد هذا، بل أنى سوف أكون سعيد بأي رأي,ربما أكون مخطىء وربما أكون محق فيما أفعل فقط ( سوف أطلق دوما ما بسريرتى دون وعي ).
أنا عاشق لكى بالفطرة، فكنت مراهقا أحلم بملامح وجهك المقمر وكنت أسمع صوتك الناعم والهادىء قبل أن أراكى،
عرفت الكثيرات وفعلت الموبيقات وكنت أتنقل من شجرة إلي أخرى و احيا دون هدف يذكر سوى ( أنا ) أولا و ( البنات والبنات ) ثانيا وفقط ، حتى مرت سنوات مللتهم بعد ما عرفت ما بهم وظننت ان ما أبحث عنها لن أجدها أبدا.
وذلك لأنى أغضبت ربى، تبت و عدت أنظم نفسي من الداخل وإعتكفت وصليت لربى ليسامحنى ويغفرلي، وأدعوه أن يهبنى فتاة أحلامي وتكون بجمال والدتى المشهود وهدوئها المعروف وطباعها وشيمها جميعا وقد أعطانى ربي ما دعوته وأنا غير مصدق فله الشكر والحمد،
سرحت حين رأيتك لحظات وظننت أن ما أراه حلما فكيف يتطابق الواقع مع حلمى القديم لهذا الحد، فكان الغرباء حينما يرونك مع أمي يعتقدونك إبنتها، وبالفعل كنت إبنتها، كنت خير إبنه لم تنجبها أمي فلم تتشاجرى معها أبدا طيلة هذه السنوات،
حبيبتى أشعر احيانا أن عشقي لكي يسرى بداخلي دون تفكيرى وهذا ما ألاحظة علي نفسي حين تبتعدين عن مسمعي وعن ناظري وعن يدى فأصاب أحيانا بنوبات الدوار التي تعرفيها عندي وأشعر بالصداع المستمر و تصيبني مغصات المعدة وتقلبات مزاجى وزيادة توتري وإحتداد معاملاتي مع من حولي وانتى شاهدتي هذا بعينكى و هنا أكتبه لك واعلم أنه لن يكون جديدا عليك.
حبيبتى كلمة أحبك كنت أقولها لك دون أن أعى معناها الحقيقي فمع مرور السنوات لاحظت أن معنى الحب بيننا بيتجدد ويكبر ويصبح له اكثر من معنى بل أنه أيضا يكون له أكثرمن لون وأكثر من هدف.
عرفتينى من داخلى تماما، وعلمتى أنى عاشق للتجديد، وأيقنتى أنى أمل سريعا من الأشياء حتى لو كانت غاليه أو جميله و أن لي ذوقى الخاص بكل الأشياء.
فكنت دوما تحاربين النمطية من كل حياتنا وتصعقين الرووووتين من كل جنبات بيتنا الجميل، وتلاحظين دوما كل ما يعجبــــنى بالأشياء خارج بيتنا أو على الشاشات فتجعليه هدفا لكى تجعلية داخل بيتنا فأرى كل نساء الدنيا فيكى وكيف لا، وأنت تجيدين تشخيصهن جميعا وذلك كله من أجلى ومن أجل إسعادى، فكيف لا أحبك.
حبيبتى,,, هناك تغيير كبير( للأحسن ) طرأ بشخصيتي وطباعي خلال العشر سنوات الماضيه فأصبحت (أنا ليس أنا) بشهادة أمي وأيضا بشهادة والدى (رحمه الله) إليكى. وهم يشكرونك على ما فعلتى.
سابقا كنت عصبيا حاد الطباع لا يهمنى رأي الأخرين فيما أفعل فقط أفعل ما أريده وأرضى نفسى فقط،
دوما أكرة القيود وأكره من يضعها، حتى جئتى أنت بلطف طباعك وبدماثة خلقك وبهدوئك ( لا تنهينى ولا تنهرينى ) بل تعطينى المثل بشخصك لنفس الموقف ودون أن تقصدين وجدتك تعطينى الدرس وبالتدريج بالفعل تغيرت ( من كتر حبي ليكى )، بفضلك أنت يا أعز ما أملك.
كنت أكبر سند لي في مأساتى و دموعي وأحزاني حين رحل عنى أبي أعز البشر، وكنت دائما تنزعينى من توهاني في سيارتى وأشعارى وكلماتي لتعيدينى إلى واقعى و حياتي وتقولي لي،
"أبوك و إن رحل بجسده فهو موجود بروحة و هو الأن يراك في برزخه فإفعل ما يرضيه وهذا التوهان لن يرضيه مطلقا"
وعلمتينى أن قوة شخصيتى ومنبع ثقتى يكون من داخلى و ليس من مفرداتي وأشيائى مثل نسبى وسيارتى وساعتى ونظارتى و................ ألخ،
ومن تواضعك كنت تعترفين بالسمات التي إكتسبتيها منى، فكم من مرة قلتى لى أنك تعشقين نظامي ودقتي وإعتنائى بكل الأشياء وكم من مرة إختلفنا بسبب أشياء صغيرة مثل (أنبوب معجون الأسنان) فكنتى تقولين لى وإيه الفرق إنك تضغط الأنبوب من الأسفل دوما المهم المعجون بيخرج وخلاص وإقتنعتي بكلامى وأن الدقة والعناية أسلوب حياة وكم كان سرورى وسعادتي حين رأيتك تفعلين ما أريده ولو في أبسط الأشياء،
( ليس تسلط ولكن إحتراما منك لما أحبه وبعدا عما يزعجنى ).
علمتينى أن المشاعر كائن حي يعيش بيننا يتغذى ويكبر وينتقل من شخص للأخر ويشيخ وأيضا يموت، ونصحتينى بتجربتك الجميله ومن كتر حبى ليكى وفرط إمانى بحبك لى خضعت للتجربة لإنها جاءت من الحبيب وهى مستمرة حتى الأن برغم مرور السنوات دون عمد ................. و هـــــى:
( أن كل طرف منا يلاحظ دوما الجوانب والسمات الإيجابيه فقط في الطرف الأخر ويحاول تقليدها بمنتهى الدقة ) وبالتدريج يحدث التغيير والتعديل والتطوير و ...........،
ويالها من تجربة