الكثيــر جــداً " رومــنســي مصرقــع "
رجل مواقف ..اذا دعيتهُ لبى بدون تردد ... واذا سألتهُ اعطى بدون تفكير ..
شهمُ ُ , كريمُ ُ , خدومُ ُ , لا يكلُ ولا يملُ في خدمـة من أتى إليـة .....
قريب من اصدقائه , ويبرهم كـ برهِ لـ أمهِ وأبيـه ...محبوب من الجميع ,
أشترته الخصائل الحميدة ولم تبيع.....
عمل بجد واجتهاد هـو ومجموعــة من أصدقائـه في إنشاء منتدى ميلاف , جنائنُ ُ من الورد والتفاح ..
أثق بـ أنها سـ تثمرُ و سـ نرى قطافها يوماً في ظل وجود هذا الكم الهائل من الأزهار والأشجار أعضاءها الكرام الأحرار ..
أعضــاء ميــلاف الحبيـبـة :
" رفــيف الوجـــد "
" الملك الشـاعـر "
إنسان أفـلاطوني العقل ...
وقيسي المشاعر...
أغزلُ من حروفي بوتقة الألـق..
وأرمي بكل ما في جعبتي في ميادين العبق ..
وأنطلقُ إلى عُمق الليل بثبات..
أعبثُ بـ أصابعي لـ أنسج لحن السطور بباذخ الكلمات..
وأدوزن تسعُ ُ وعشرون حرفاً على إثني عشر مغزليات..
وأترنمُ ُ في الأفاق على الثمانٍ صبا , وسيكا , وبيات ..
. .
. .
. .
. .
أتيتكم تلميذاً كسولاً جاءكم لـ يتعلم منكم أبجديات الشـعر..
وأتمنى الإفادة والإستفادة كـلها ولا أبقي منها شيئاً ولا أذر...::
::
::
أما أنــت أيها الكثيــــــــــر جداً " رومنســي مصرقــع " لن أقول سـوى :
غيرك بين الجودِ والبخلِ حالـهُ 000 وما رأيتكُ يوماً تضيقُ فـتمنعُ
ليس لك في الرجال شبيهُ ُ يحتذى 000 غاضتَ الأرحامُ فليسـت تدفـعُ
بمثل أبا سعودِ ولا حتى دونـه 000 إن ضاقت الدنيا بالخير يوسـعُ
أشكر لك دعوتك , وأشكر لك هذا الترحيب الذي أثقلت كاهلي بهِ ..
وأعانـني الله على خدمتكم .
لكــم مني وروداً بـحجم الطهـر الذي يختلج دواخلكم