استوقفتني رسالة وصلتني عبر الهاتف الجوال من نوع تلك الرسائل الدعائية التي تقتحم شاشة الجوال بلا استئذان، وسطور الرسالة تروج لمركز تجميلي محلي يمتلك جهازاً قادراً على تغيير لون البشرة بالكامل عبر جلسات علاجية!وإن كان هناك من توجس وريبة من العولمة واستحواذها وهيمنتها على ثقافات شعوب الأرض، أو رفض لتفكيكها مجموع القيم والمثل والتقاليد المحلية من قبل ثقافة خارجية تحيد الثقافة المحلية وتستبدلها بأخرى، فلابد أن يصبح الخوف عبر هذا الإعلان مركباً من معايير ومقاييس جمالية تلغي أعراق بكاملها وتنصب الجمال الأبيض نموذجاً عالمياً لشعوب الأرض.
للإطلاع أكثر على الخبر...