الحمدلله الذي سَخَرَ لنا الإنترنت و أدواته ,
حتى بات كـ البحر العميق والنهر المتوسط و " الشريعة " المُنسَابة من الضلع ,
والحمدلله الذي سَخَرَ لنا " اللابتوب " كـ مطيةٍ نمتطيها , لقطع هذه البحور والأنهار ,
فجاء منها ماتشابه علينا شكله ولونه واختلفت سرعته ,
أحبتي ذكوراً وإناث ,
إمتطيت " لابتوبي " وأبحرت في النت , حتى توقفت مطيتي في واحتكم , 
( لا تستغربون , فمطيتي مصنفة كـ مطية برمائية )
لا أدري , أ أعجبها عشب الأرض وخُضرته ,
أم إستهوتها الأقسام المُتناثرة , والأحبار المتلاقحة على صفحاته ,
أم ماهو دون ذلك ,
المهم أني هنا , 
كل الحب لميلاف كـ وطن , وكل الحب للأعضاء كـ مواطنين ,
بارككم الرب من شباب وصبايا .