( 1 )
حدثنا شُريحٌ أبي خشبه , أنه سمع إبن خالته ويليام المنتثر , بينما كانا في نزهةٍ بريه قريباً من وادي دحلة الحاج المُطلة عليه هجرة " ضعه " .
أن ويليام أخبره بقصة قد سردها عليه أبو مساعد الربع , عندما أقبلا على قرية نائِمٌ أهلها فتوقفوا " دون القرية " فأختار أبو مساعد أحد الكباري القريبة من القرية لتكون لهم ذرا عن البرد القارس في ذلك الوقت , انطلاقاً من مبدأ صَبْح القوم ولا تمسيهم , يقول ويليام فبينما أنا أجمع الحطب لكي " نركب القدر " زهم عليّ أبو مساعد طالباً مني الإسراع بالعودة بعدما أبعدت عن الكوبري شوي , فعدت على الفور وشبينا النار وألي علينا بالخير , فقال أبو مساعد: ياويليام , وش تعد من العلوم لعلنا نتسلى بها بهذه الليلة الباردة , فقلت له : والله يا أبو مساعد إن علومكم هذي كلها مهااايط على قلة سنع , فتعجب أبو مساعد من قوله وتنرفز , فقال إسمع ياويليام المنتثر يالي ماجمعت من علوم العرب ما تِطلق به وجهك , تراني بعلمك بسالفة جرت عليّ من مبطي , لعلك تستنبط منها الحِكم والمواقف البطولية , لتكون لك خير مُعين لكي تسلك دروب المرجلة أنت وخشتك , فَقْرب المركى ويليام وأرخى النار عن القدر , حتى يتسنى له التركيز مع القصة ,