«الجزيرة» - عتمان أنور - محمد حسينأكد العلماء والخبراء والمراقبون أن زيارة خادم الحرمين لروما حاضرة العالم المسيحي جاءت لتثبت للعالم أجمع أن المسلمين أصحاب حضارة أشاعت النور في العالم كله وأنها حضارة تتسم بالسماحة والعدل والقوة في الحجة ورجحان العقل وتؤكد للغرب وخاصة البابا نفسه أن الإسلام دين سمح وأن رجاله قادرون على الذود عن حياضه بكل السبل ومنها الحوار مع الآخر. وقد آتت الزيارة ثمارها وصدر بيان عن الفاتيكان قال إن الملك عبدالله والبابا أعلنا تأييدهما لإيجاد (حل عادل لنزاعات) الشرق الأوسط وتعهدا مواصلة (الحوار بين الأديان) للنهوض بالتعايش بين الشعوب وأشار بيان للفاتيكان إلى أن العاهل السعودي والبابا (تبادلا الأفكار حول الشرق الأوسط وحول ضرورة التوصل إلى حل عادل للنزاعات التي تعصف بالمنطقة وخاصة النزاع العربي الإسرائيلي ويؤكد الخبراء أن هذا اللقاء سوف يؤدي إلى تحسن العلاقات بين الفاتيكان والعالم الإسلامي.
للإطلاع أكثر على الخبر...