«الجزيرة» - أحمد القرنيأوضحت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة نجران أن الحادثة وقعت في عام 1424هـ، حيث كانت هناك ولادة لسيدة سعودية وأخرى لسيدة تركية في الوقت نفسه في 10 - 7 - 1424هـ وبالرغم من الإجراءات الاحترازية والمشددة التي تتبعها وزارة الصحة فيما يخص عملية تسليم المواليد فقد حصل خطأ غير مقصود من العاملين في غرفة الولادة وتم تسليم الطفل السعودي للعائلة التركية والطفل التركي للعائلة السعودية، وقد اتضح لاحقاً ومن خلال إجراء تحليل الحمض النووي في كل من تركيا والمملكة بأن هناك خطأ، حيث قامت الوزارة بالتنسيق مع إمارة منطقة نجران وشرطة منطقة نجران بتشكيل لجنة لدراسة ملفات الأطفال المولودين في اليوم نفسه وحصرهم، وإرسال عينات الدم للإدارة العامة للأدلة الجناية، حيث تبين وجود خلط بين الأسرتين وعليه فسيتم رفع الموضوع للقضاء الشرعي للبت في هذه القضية. وأضافت المديرية: إن الوزارة شكلت لجنة عاجلة للتحقيق مع المتسببين في وقوع هذا الخطأ وسيتم تطبيق أقصى العقوبات النظامية في حقهم. كما أنه جار حالياً التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لمساعدة العائلتين وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية لهما على تجاوز هذه المحنة.
للإطلاع أكثر على الخبر...