برلين - أنقرة - الجزيرة - القاهرة - علي فراجاستكمل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مباحثاته في ألمانيا أمس الخميس بجولة ثانية ومهمة مع دولة مستشارة ألمانيا الدكتورة أنجيلا ميركل والتي كان قد بدأها يوم أمس الأول مع ميركل بُعيد وصوله لألمانيا. وتصدرت المستجدات الإقليمية والدولية مباحثات خادم الحرمين مع ميركل بما فيها ملفات فلسطين والعراق ولبنان وأفغانستان وباكستان. واتفق الجانبان على خطورة الوضع في لبنان وضرورة تجنيبه التدخلات الأجنبية وتمكين اللبنانيين من قرارهم الوطني المستقل. وسلط خادم الحرمين وميركل الضوء على أفغانستان وباكستان وأكدا أهمية دعم قوى الاعتدال والتسامح في باكستان ودعم أمنه واستقراره.. كما أكدا أن التحدي يكمن في فهم الطريقة القبلية للمجتمع الأفغاني وأن تدني مستوى المعيشة فيه يعطي الفرصة للتدخلات الأجنبية. وأكدت ميركل خلال المباحثات على أن ألمانيا بحاجة إلى حكمة خادم الحرمين ورؤيته الثاقبة للتعامل مع قضايا لبنان وأفغانستان وباكستان. وهو الأمر الذي كشفته للصحفيين أيضاً قبيل بدء المباحثات مع خادم الحرمين إذ أكدت أن (زيارة الملك عبد الله لألمانيا حدث مهم جدا).. وقالت (إنه يضطلع بدور بالغ الأهمية في المنطقة التي ينبغي أن تكون فيها عمليات سلام). وقبيل مباحثاته مع ميركل أكد خادم الحرمين في مقابلة مع صحيفة فرانكفورتر الجماينه الألمانية (أنه آن الأوان للانتقال من مرحلة الحديث عن السلام كعملية إلى إقرار السلام كواقع عبر خطوات حقيقية وملموسة). كما حث إيران على تجنب التصعيد في المواجهة مع الغرب بخصوص برنامجها النووي ودعا إلى حل يسمح لإيران باستخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية.
للإطلاع أكثر على الخبر...