إنها روما، روما المرتهنة لذاكرة مفعمة بالجبروت والقوة، إنها روما أيقونة الكنيسة الكاثوليكية، ذات الرعايا الأكثر كثافة في العالم الحديث، روما نفير الحروب الصليبية وصكوك الغفران، والجدران التي كانت تنهض في وجه شعاع التنوير والنهضة، وتمرد البروتستانت على تعاليمها.ومن هناك ومن قلب الفاتيكان ومن قلب الأبنية الملتفة على قرون من الوصايا والتعاليم تحرسها التماثيل المعتقة والأنصبة القائمة على كل منعطف في روما، سيبقى هناك سيف مذهب ومجموعة من النخيل والجمال قادمة من الجزيرة العربية، قطعت كل الدروب التي كانت عبر التاريخ مثخنة بالدماء والحروب والأشلاء والعداوات وصراع الحضارات وصعدت لتستقر في قلب الفتيكان تخترق الجدران السميكة التي يصنعها البشر ضد إنسانيتهم لتبقى هناك رمزاً دائماً لمملكة السلام والإنسانية.
للإطلاع أكثر على الخبر...