يبنى التاريخ على الصراع بين النظرية والتطبيق الواقعي، فعلي حين أن الواقع يستجيب دوماً لقانون الصيرورة المتبدلة المتغيرة التي تنهمر في نهر الحياة العصي على القولبة أو التعليب، نجد أن النظرية مطوقة دوماً بمثالياتها وشعاراتها وإحساسها الداخلي بالخلود والرغبة في تأطير الواقع الأبدي داخل أسوار قوانينها، ومن هنا يكون الصراع بين قطبي النظرية والتطبيق المتضادين غير منقطع في محيطنا الإنساني.
للإطلاع أكثر على الخبر...