لن أتحدث عن الآثار الجانبية لاستخدام وسائل التقنية الحديثة، وبخاصة منها ما يتعلق بالآثار المترتبة على تعامل أعضاء الجسد مع مكونات هذه التقنية التي لا نعرف عنها شيئاً.هذا الكلام يجب ألا يفهمه أحد على أنه تنفير من استخدام التقنية أو رجعية عن التعاطي مع مفردات العصر الحديث لأنني أدرك قبل غيري أنه لا يمكن الاستغناء عن هذه المفردات إذا كان علينا أن نواكب تطورات العصر بعلومه وخطواته المتسارعة يوما بعد يوم، وربما ساعة، إثر ساعة.
للإطلاع أكثر على الخبر...