أحسب أنني لن أذهب بعيداً أو قريباً حين أقول إن مؤتمراً للقمة يقوده قائد للقمة هو عبدالله بن عبدالعزيز لن يخذل متابعيه، ولن ينفض المشاركون من اجتماعاتهم دون قرارات تاريخية تليق بمثل هذا المؤتمر.وأحسبني لن أجانب الصواب أيضاً حين أجزم بأن ما يُعَوَّل على مؤتمر قمة الرياض لدول منظمة الأوبك من نتائج تاريخية ستتحقق وستكون في متناول أيدينا ضمن توافق في الرأي، وتطابق في وجهات النظر، بما لم تشهد المنظمة مثيلاً له في تاريخها.
للإطلاع أكثر على الخبر...