كثيرون سيتحدثون عن زيارة سمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى روسيا واجتماعه برئيسها وكبار مسؤوليها، وطبيعة المباحثات المهمة والتاريخية التي سيجريها سواء عن معرفة لدى هؤلاء أو عن اجتهادات وتوقعات قد لا تصيب، دون أن يجد من يكتب عنها أي حرج أو غضاضة عند الإفصاح عن آرائه.***