((البارت الرابع))
>>وين ماكانوا الحريم جالسين<<
ام فيصل وهي توجه كلامها لام طلال : إلا اقول يا وخيتي وين الجازي ماشفناها
ام طلال: والله الجازي حامل وهي بشهررها الأخيره وتعبانه وصعب عليها تتحرك كثير
ام فيصل: ماشاء الله عليها والله وكبرت يحليلها ربي يقومها لك بالسلامه
ام بندر واهي ماتترك أي فرصه إلا وتستقلها علشان تضايق مرت ولدها ساره ليش ماحملت للحين وقالت : هذي البنت السنعه ماصار لها سنه من تزوجت الا وحملت واهي تخز ساره بعيونها قالت: مو مثل بعض الناس صارلهم متزوجين اكثر من سنتين وللحين مابين شي ولا شكله ماراح يبين
>>مايحتاج اوصف لكم شعور اللي تملك ساره باهالحظه واهي تسمع إهانات من ام زوجها ولا مش أي اهانه ..اهانه تطعن في انوثتها وتقلل من ثقتها بنفسها في هالحظه سودت الدنيا في وجه ساره اكثر من ماكنت مسوده
وخنقتها العبره ....حسوا ام فيصل وام طلال وام محمد فيها فحبت ام محمد تغير الموضوع فقالت: بروح اتصل على الأولاد يجوون يسلمون واخلي البنات يلبسون عبيهم ويجون علشان نجلس كلنا سوى..
>>في حديقة بيت بومحمد<<
كان عبووود ومرح يلعبون كرة قدم ولأن عبوود كل مره يسجل هدف على مرح ..زعلت مرح وقالت: خلاص مو لاعبه كل مره انت اللي تفوز
عبود وهو فرحان: شسوي الأنك بنت والبنات ضعيفات مايعرفون يلعبون
مرح والشرار طالع من عيونها : اصلا البنات احسن من الأولاد..الأولاد خشنين والبنات يحليلاتهم رقيقين وجلسوا يتخانقون لين استسلم عبود بالأخير وقال: خلاص البنات احسن من الأولاد .. وخلاها تسجل هدف لصالحها...
>>داخل البيت وين ماكانوا البنات جالسين<<
الخدامه: ماما ريما
ريما بعصبيه:ماما في عينك انتي ووجهك شايفتني كبر امك
الخدامه وهي مو فاهمه شي كملت: ماما انتي تبي انتي ..وراحت
ريما:Excussme بنات بروح اشوف ماما شنبغي وبرجع
البنات : خذي راحتك
راحت ريما لوين ماكانوا الحريم متجمعين
قالت ريما: نعم يمه بغيتي شي؟
ام محمد: أي روحي انتي والبنات لبسوا عباياتكم وتعالوا الأن الأولاد بيدخلون يسلمون
ريما: طيب ..وراحت تقول للبنات اللي اول ماقالت لهم لبسوا عبياتهم وراحوا لوين مالحريم جالسين...
دخلوا الأولاد والرجال علشان يسلمون وبعد ماسلموا راحوا جميع الحريم والرجال والبنات والشباب لغرفة الطعام وبعد ماخلصوا عشا توجهوا كلهم للصاله (وبعد ماطاحت الميانه بين الأولاد والبنات)
فيصل وهو من اول ماشاف غلا وهو معجب فيها قال: اقول غلا
التفتت له غلا وقالت: نعم
فيصل وبجرأه قال: وانتي كل ماتكبرين تحلويين اكثر واكثر
التفت محمد بقوه على غلا علشان يشوف ردة فعلها وهو ميت ومحترق من الغيره ة وشوي ويقوم يذبح فيصل
استحت غلا وحست بنظرات محمد اللي يتطاير منها النار قالت: تسلم ياخوي هذا بس من ذوقك...
"مع ان غلا ماتأكددت ان محمد يحبها ولا لأ ولاحتى هي تعرف نوعية المشاعر اللي تحملها لمحمد بس ماتنكر في قرار نفسها أنها تميل له بس مع كذا كان شي داخلها يدفعها علشان تقوله ياخوي وركزت على هالكلمه بشكل واضح لعل وعسى هالكلمه تريح وتطيب خاطر محمد شوي"
لما سمع محمد كلمت ياخوي من غلا ريحته شوي وقال في خاطره الحمد لله يعني ماتحبه ,بس مع كذا ظل حاقد على فيصل ....
وياترى هالحقد بيدوم ولا لأيامحمد؟
من جهه ثانيه بندر كان باله مشغول وهو من اول مادخل وهو حاس ان في ساره شي مضايقها ومكدر خاطرها واكيد امي قطت كلمه هنا ولا هنا جرحتها كالعاده وقال في خاطره ياليت ياساره لو بيدي محيت كل ضيقه بصدرك وحملت همومك عنك ولا اشوف لحظه لمعة الحزن بعيونك اللي كل ما أشوفها تحطمني وتقتلني في الثانيه مليون مره ...
حس خالد بخوه اللي جالس جنبه انه متضايق وسرحان
خالد وهو يهز بندر من كتفه قال: بندر
انتبه بندر وصحى من افكاره : ها..وشقلت
خالد: اقول وش فيك حالك مو عاجبني ياخوي من اول مادخلنا وانت متضايق عسى ماشر؟
بندر بحزن: لا تشيل همي ياخوي مافيني شي
تنهد خالد بضيقه الأنه عارف وشفيه وعارف المشاكل اللي بين امه وبين ساره ..ساره اللي تحدى بندر العالم علشان يتزوجها وحبها اللي يسري بدمه وشرايينه ..وقال في خاطره مااقول إلا الله يصبرك ياخوي على مابلاك
،انتبه خالد الأخوه اللي قام من مكانه وناداه: بندر
التفت له بندر من دون مايرد
خالد: على وين ياخوي؟
بندر: شوي وراجع لا تحاتي وابتسم له علشان يطمن قلبه شوي
مشى بندر لوين ماكان يشوف حبيبة قلبه قاعده تناظر من بعيد عبود ومرح وهم يلعبون وشوي يتخانقون وشوي يتصالحون وهي تتأملهم بحنان بلمعت الحزن اللي بعيونها وشبح الأبتسامه على شفايفها ..
كانت ساره وهي تناظرهم تتخيل لو ذولي عيالها راح تكون اسعد انسانه بالكون كله مو بس علشان تشبع غريزة الأمومه اللي عندها لا علشان تجيب ثمرة حبها اهي وبندر شي يكون منه ومنها وقعدت تقول من خاطر آه يابندر شكثر كنت اتمنى تكتمل فرحتنا ..
اقتربت يدين من يدينها ومسكتهم بحنان مما خلاها تخترع الأنها كانت غارقه بأفكارها ومندمجه من قلب مع عبووود ومرح
اول مارفعت عينها شافت نور عينها وبلسم جروحها ابتسمت له بكل حب وبادلها هو نفس الأبتسامه وهو يقول : بسم الله عليك حياتي اخترعتي
ذابت ساره من حنيته الزايده وقالت: لا يابعد هالدنيا عادي بس كنت سرحانه شوي ومانتبهت لك وانت تجي
شد بندر على يدينها اكثر ووقفها معه وقال لها: تعالي معاي
يتبـــــــــــــــــــــــــــع.........
في القريب العاجل