بيروت - الوكالاتفشل البرلمان اللبناني أمس الجمعة في استغلال فرصته الأخيرة لانتخاب رئيس للبلاد قبل مغادرة الرئيس الحالي إميل لحود القصر الجمهوري الذي انتهت ولايته منتصف ليل أمس تاركاً البلد في فراغ رئاسي يخشى كثيرون من أن يقود إلى عنف. وأجل رئيس مجلس النواب نبيه بري وهو أيضاً أحد زعماء المعارضة الشيعية الانتخابات للمرة الخامسة لأن الجانبين المتناحرين وصلا إلى طريق مسدود.وحدد الثلاثين من نوفمبر تشرين الثاني موعدا لجلسة جديدة.وأعلنت الأكثرية بعد إرجاء الجلسة أنها تحتفظ لنفسها بحق عقد جلسة لانتخاب الرئيس من دون دعوة من رئيس المجلس النيابي بعد انقضاء المهلة الدستورية، بينما أكدت المعارضة أن مثل هذا الإجراء سيكون (هرطقة دستورية).وكلف الرئيس اللبناني إميل لحود -قبل مغادرته القصر الجمهوري أمس الجمعة في اليوم الأخير من ولايته الدستورية- الجيش حفظ الأمن ووضع جميع القوى الأمنية في تصرفه، بحسب ما أعلن الناطق باسمه.وقال المسؤول الإعلامي رفيق شلالا إن رئيس الجمهورية يعتبر أن هناك (توافراً وتحققاً لإخطار حالة الطوارئ).
للإطلاع أكثر على الخبر...