واشنطن - الوكالاتدشن الرئيس الأمريكي جورج بوش بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مفاوضات الحل النهائي أمس بعد اختتام مؤتمر أنابوليس والذي تم كشف الوثيقة الفلسطينية - الإسرائيلية المبرمة على هذا الأساس قبل دقائق من افتتاحه. وجاءت الوثيقة مبهمة جداً ولا تتطرق إلى المسائل الجوهرية العالقة والتي تعهد الطرفان بحلها خلال السنة المقبلة كما لم تذكر الوثيقة مستقبل القدس الشرقية التي يطالب الفلسطينيون بأن تكون عاصمة لهم على الرغم من أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أدرجت القدس ضمن القضايا الأساسية. وتستعد الولايات المتحدة لتعيين موفد إلى الشرق الأوسط سيكون مكلفاً بدراسة العلاقات الأمنية بين دولة فلسطين المقبلة كما أفادت الخارجية الأمريكية أمس. وقال مسؤولون إسرائيليون وغربيون إن الجنرال جيمس جونز القائد الأعلى لقوات حلف الأطلسي في أوروبا سابقاً يتوقع أن يتولى المهمة.
للإطلاع أكثر على الخبر...