«الجزيرة» - محمد العيدروسفي حديثين خاصين ل(الجزيرة)، أكد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات، على ماهية المضامين والمحاور التي يشملها مؤتمر تقنية المعلومات والأمن الوطني الذي يشهد انطلاق فعالياته الليلة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.. حيث أكد سمو الأمير مقرن أن التظاهرة العالمية هذه تمثل مؤتمراً علمياً ينطلق من مجموعة أهداف تصب في مجملها في تعزيز دور تقنية المعلومات لخدمة الأمن الوطني على جميع الأصعدة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وقال سموه: إننا نشعر بسعادة غامرة هذه الأيام ونحن نحتضن أعداداً كبيرة من المشاركين من المملكة ودول عربية وصديقة.. مؤكداً أن المؤتمر سيتيح لهم الحديث والتداول بشفافية حتى نصل إلى رؤية مشتركة نفيد بها بلداننا ومجتمعاتنا. من جهته أكد سمو الأمير عبدالعزيز بن بندر أن رئاسة الاستخبارات تسير على خطى وتحول نوعي في فتح الجهاز أمام المواطن في سياسة مفتوحة، وجه بها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد في إطار سياسة الشفافية والمكاشفة التي تهدف للتعريف به والدور الذي تقوم به (الرئاسة) في خدمة أمن الدولة والمجتمع والمواطن. وأوضح سموه أن منابر انعقاد هذا المؤتمر هو مرور 50 عاماً على تأسيس رئاسة الاستخبارات العامة، كما أنه يشكل فرصة لمراجعة العطاء الذي قدمه الجهاز خلال العقود الخمسة الماضية.
للإطلاع أكثر على الخبر...