في وقت مبكر وفي زمن كان يمكن لو لم يستشرف قادتنا الأوضاع المستقبلية المتوقعة لمنطقتنا، ولو لم يقرأوا ما توقعوا أنها ستؤول إليه الحياة من غير أن يولد هذا المجلس الخليجي التعاوني على هذه الأرض بالغة الثراء في كل شيء، لكان يمكن أن يمتد ما يعصف اليوم ببعض دول العالم من صراعات إلى دولنا، ليعبث لاحقاً بأمنها واستقرارها وثرواتها ويعرضها لما هو أسوأ مما تعاني وتتألم وتبكي منه دول أخرى، غير أن فراسة قادة دول مجلس التعاون وبُعد نظرهم قاداهم إلى التفكير البناء بإنشاء مجلس تعاوني على شكل تنظيم وحدوي تستند إليه دوله الست في سبيل بقائها قويةً ومنيعةً وصامدة ضد أعدائها.
للإطلاع أكثر على الخبر...