«الجزيرة» - أحمد أبا الخيلبعد فراق دام لثلاث وستين سنة التأم شمل أسرة مصرية في السودان، كان ذلك عندما خرج سعد أحمد مهندس الميكانيكا من قريته الشراوتة بصعيد مصر متوجهاً للسودان في بداية خمسينيات القرن الماضي ضمن بعثة الري المصري التي تراقب طلمبات النيل الأزرق والأبيض حسب اتفاقية مياه النيل. وفي السودان نقل صاحبنا إلى ولاية سنار وسط السودان وبالتحديد في مشروع محمد علي سليمان بقرية غرسلى التابعة للولاية، وكان دائم الاتصال بزويه في ذاك الحين، ثم تزوج من إحدى الأسر بقرية غرسلى وأنجب ثلاثة أولاد وأربع بنات.
للإطلاع أكثر على الخبر...