نيروبي - د ب أفتكت التماسيح المفترسة في قرية أوغندية مطلة على بحيرة فيكتوريا بتسعة عشر شخصاً من أبناء القرية آخرهم شاب في العشرين من عمره التهمته التماسيح أثناء استحمامه في مياه البحيرة. وفي الوقت الذي توجهت فيه إدارة المنطقة بنداء إلى الصيادين لمساعدة المواطنين على التخلص من الأعداد الهائلة من التماسيح، ذكر خبراء حماية الطبيعة والحيوان أن التماسيح ليس لها ذنب وأنها مسالمة بطبعها ورفضت سلطات حماية الطبيعة التدخل في الأمر واكتفت بعمل معسكر على ضفاف البحيرة.
للإطلاع أكثر على الخبر...