بسم الله الرحمن الرحيم
طفله يتيمه لم يتجاوز عمرها ست سنوات، لم تستطع أن تحبس دموعهاعندما رأت إبنت الجيران
تحمل دميه تلاعبها، لايتجاوز سعر تلك الدميه 20 ريال فهرولت اليتيمه الى أمها الصابره تريد أمتلاك
دميه مثلها، أخذت الأم تبكي في صمت لأنها لاتملك أكثر من15 ريال، المتبقي عندها من راتب زوجها
الذي كان يعمل عسكريا في منطقة الشمال قبل موته، وكان يوم غد عيد الفطر...
قررت الأم الذهاب الى سوق مجاور لبيتهم يمتلكه رجل أنعم الله عليه بالمال لتشتري دميه لبنتها
دخلت الأم ومعها إبنتها إحدى المحلات وطلبت من العامل أن يبيعها الدميه ب 15 ريال أو أن يصبر
عليها بالباقي حتى يأتي الله بالفرج ، حينها دخل صاحب المتجر المليونير فقال العامل:
شوفي الشيخ إذا وافق مافيه مشكله!
عندها قالت الأم له :إن الطفله تبكي تريد الدميه، وقيمتها ب 20 ريال وأنا ماأملك غير 15 ريال
والطفله يتيمه، أتدرون ماذا قال من أنعم الله عليه بالمال ؟ قال:(أنقلعي برا ولاعاد أشوفك إمبيين
عليك نصابه ، مو ناقص إلا أصرف لك راتب ، برا ، برا)
عند ذلك نظرت إليه ام اليتيمه، وعيناها تذرفان ثم رفعت يديها إلى السماء وقالت : ربي! إنك تعلم
أني أم أيتام وفقيره ، اللهم إجعلني أتصدق على هذا الظالم، وأرني فيه من عجائب قدرتك!
جاء عيد الفطر وبعده ثاني أيام العيد ، فأحترق نصف السوق ومنها محل الألعاب ، ومظت الشهور
وحال هذا الظالم تتدهور وزادت عليه المصائب . حتى أنه يقف عند الأشارات يشحذ الناس ثمن
رغيف خبز ! ليجعله الله عبره لمن يعرفه ، فذهبت إليه أم الأيتام وأعطته خمسة ريالات
حدثت هذه القصه الحقيقيه قبل مايقارب ثلاث سنوات وما زال الشخص المليونير سابقا عبره لمن أراد أن يعتبر
م
ن
ق
و
ل