أشكرك على شكرك لي على ما شاركت به..
***
قرأت بالأمس بيتا رائعا يعبر عن قصر الحياة..
فأحببت أن أعود إلى الموضوع..
وأضيف إليه ذلك البيت..
***
"فالعيش نوم والمنية يقظة..
والمرء بينهما خيال سارِ.."
***
ما أروع هذا البيت فعلا..
لقد كان تصويرا دقيقا لحياتنا على هذه الأرض..
الحياة كنومة ينامها الإنسان..
والوفاة هي استيقاظه بعد ذلك..
أبدعت أبا الحسن فعلا حين أشعلت مخزونك اللغوي..
فخرج لنا بهذا البيت الرائع..
***
هذا البيت هو أحد أبيات قصيدة المعبرة في الرثاء..
لأبي الحسن التهامي..
والتي يقول في مطلعها:
"حكم المنية في البرية جار..
ما هذه الدنيا بدار قرار.."
لعلي أضع قصة هذه القصيدة في القسم المخصص لذلك يوما ما..
***
أعجبني هذا الموضوع..
فعدت إليه مرة أخرى..
وعلقت عليه ثانية..
آمل منكم قبول ذلك..
(أشكركم على موضوعكم بعنف)