سول - (رويترز)بعدما يقرب من 400 سنة شهدت سقوط قتلى ومناشدات ملكية نجحت قبيلتان ذاتا نفوذ في تسوية واحد من أطول النزاعات في التاريخ الكوري.. نزاع على مقابر الأجداد.دب الخلاف بين أسرة يون وأسرة شيم عام 1614م عندما بدأت كل أسرة في دفن أجدادها في هضاب مخصصة للدفن أحدهم إلى جانب الآخر مع إصرار كل عائلة على ملكيتها للأرض. وسيسوى النزاع أخيرا في مارس المقبل بموجب اتفاق تم التوصل إليه قبل بضعة أيام. وستعطي أسرة يون حوالي 8300 متر مربع من الأراضي لأسرة شيم ستستخدمها كمدافن جديدة لحوالي 19 من أجدادها. وقال يون بي إيل الأمين العام لمؤسسة أسرة يون (ربما كان هذا أول نزاع أسري يستمر طول هذه الفترة وسيكون الأخير). وقال ممثل لأسرة شيم (استغرق الوصول لهذا الحدث الكبير عاما من المحادثات). بدأ النزاع عندما دمر رئيس وزراء من أسرة شيم جزءا من هضبة للدفن مخصصة لقائد عسكري من أسرة يون ودفن عددا من أفراد أسرته هناك. وبعد حوالي 150 سنة ألحق أفراد من أسرة يون تلفيات بهضاب دفن أسرة شيم رداً على ذلك. وناشد أحد الملوك الأسرتين المصالحة لكن القتال بينهما اشتد بدلا من ذلك وتوفي البعض في الاشتباكات. ويمنع كثير من أبناء كل أسرة حتى اليوم الزاوج بين الأسرتين.
للإطلاع أكثر على الخبر...