إذا كانت بداية الإرهاب قد نجمت عن جهل وعدم فهم لكثير من الأمور الدينية، ووقف وراء هذا الجهل تغرير مفضوح بالشباب الذين خسرتهم أوطانهم، وهو ما دفع السلطات إلى محاولة بث الوعي الديني أولاً والاجتماعي ثانياً، وأصبح هذا الوعي يأتي أُكله من حيث بدأنا نشعر بانحسار المد الإرهابي في الطبقة غير الواعية بأمور دينها ووطنها. أقول إذا كانت تلك هي البداية التي قامت على التغرير والجهل، فإنني أخشى أن فصلاً مخططاً له جيداً من دفع الأمور باتجاه إرهابٍ آخر يجعل هذه المرة الشباب وغيرهم أمام مبرر يتكئون عليه لتبرير أي إنحراف أمني مهما كان نوعه.
للإطلاع أكثر على الخبر...