«الجزيرة» - ياسر المعاركفي أول ردود فعل شبكات تنظيم القاعدة عبر موقعها الإلكتروني رفضت خوض حوار شرعي مع حملة السكينة السعودية التي تقوم بمناصحة المتطرفين عبر شبكة الإنترنت وعلق مدير حملة السكينة التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والإرشاد الأستاذ عبدالمنعم المشوح أنه لم يتأكد إن كان هذا الرد المبدئي نهائيا، وهل هو يمثل حقاً صوت الظواهري أو من خلفه؟ مشيراً إلى أن هذا الرأي تناولته المواقع المتطرفة لتنظيم القاعدة. وأبان المشوح أن هناك محاور تم تحديها لإقامة أي حوار مع الظواهري فيما لو تمت الموافقة عليه وهي قضايا التطرف في المملكة من تفجير وتكفير وجوانب المعاهدين، وأكد المشوح أن حملة السكينة ترغب في الحوار الصادق والشفاف عبر أي وسيلة شريطة أن تكون منطلقات الحوار علمية، إلا أنه شكك بقوة صدق ورغبة الظواهري في الحوار كونه يدرك جيداً ضعف موقفه، ونوه المشوح بأن منتديات والشبكات الإلكترونية لتنظيم القاعدة حثت بقوة جميع تابعيها ومؤيديها على عدم الخوض في أي حوار، ما يدل بلا أدنى شك على خوفهم من كشف أكاذيبهم.
للإطلاع أكثر على الخبر...