يأتي الشوق لي حينا ويسرقني من عالم اليقظة ليأخذني لعالم الأحلام ويظن انه بفعله يسليني.
يقول:هل من المعقول أن الأحبة نسوك؟!
التفت عنه لأخفي الأسى الذي يضمر به وجدي
واطلب منه أن يدعني ذلك السؤال الذي يحيرني
ويرحل عني ليتركني
واتركه ليجول بهذا الكون الفسيح بعيدا عني ويرى احدا غيري يحطمه ،
علمت انه فعلا سار وعرفت بمسيره انه لن يترك مكانا إلا ويبقي بصمه الم عذاب أو دمار بأي المكان به دار ...
بدا السؤال بأشد الأماكن
صلابة وشموخا فغزا الجبال فنسفها
سلك أوسع الأماكن غدرا مر البحار فجففها
يجوب على أجمل المناظر نقاهة للروح الغابات فيمحقها
يذهب لأرق المخلوقات ملمسا ومظهرا للورد فيذبلها
يمر على حياه أناس مترفة بالشاعرية فيموتهم
وبعد ذلك يأتي السؤال وقد تجبر وطغى وامتلك مفاتيح القوة..
لكن !!
أراه مقبلا علي فما زال مصرا على أن يحطمني
وان يزلزل بقايا الأمل
ويترك كل الألم
استسلمت لقوته وانهزمت لتجبره
لكن لم أراه مثل عادته
مثلما كان يأتيني !!
بل أتاني كسيرا يجر خطاه أظنه من هول ما لاقاه !!
فلم يعلم أن كل يتهرب من مواجهته حتى اني رثيت قلبي الذي بدت عليه بوادر الضعف ولكني المح في عينيه تساءلا! ؟؟
فعلا تقربت منه وبادرته بالسؤال وسألته بوجل وقلت ما بالك؟
وماذا فعلت وما رأيت؟
قال بانكسار ما بال سؤالي فعل بالجبابرة كل ذا ولم يستحملوا؟!!
قلت له:كيف بقلبي هل تراه يستحمل؟!
قال: لا أظن فأنهم أقوى.
قلت: بنبرة حزن تكسي قلبي المجروح
الذي كتم كثيرا من الآهات والنوح
من قال أني لا اقدر؟!!
نعم اقدر.
قال: والغرور يغمره وبضحكه قد ملئ بها فاه ، وفهمت من صلابته أني سأسحق بسببه
((هل الأحبة نسوك؟!!))
طأطأت راسي الذي أثقلت كاهله الهموم
وقلب قد غرست به سيل من الغموم.
قلت: نعم نسوني !!
نسوني
بعدما سلمت لهم قلبا وضعته بين حناياهم
يشع حبا ووفاء ،
نسوني بعدما كان القلب يخفق بحبهم،
نسوني بعدما عرفوا أني همت في ذكرهم و التوق لوصلهم،
وأبحرت في الشوق لهم، نسوني بعدما دارت علي الأعوام تلو الأعوام وقد كستها الآلام،
نسوني بعدما خانني زماني وأسقطني بين غياهب الأحزان،
ولم أجد شخصا أتكئ عليه ينبض بالحنان،
نسوني وأسدلوا الستارة وكتبوا بدم قلبي
+....وانتهى زمن الحب بيننا وبدا مسلسل آخر عنوانه <لا حب صادق في زمن خوان...=
أأأأأأأأأأأتمنى أن تلاقي صدى في أعماقكم
وتععجب أذواقكم
أأأأأأأأأأأأأأأختكم
ورررررررردة تقااااااااااااااااااااااااااااااوم الذبوووووووووووول