بغداد - ا ف بأصبحت المقاهي الأدبية الشهيرة في بغداد -التي تقع جميعها في شارع الرشيد- أماكن مظلمة وملاذاً لكبار السن والعاطلين عن العمل الذين يجدون فيها خلاصا من جحيم النهار. ويقول الشاعر والإعلامي عبدالزهرة زكي إن انحسار المقاهي الأدبية وغيابها عن الأجواء الثقافية بعد 2003 يعود للظروف الأمنية التي سادت البلاد خلال هذه الفترة، وعزا ذلك إلى حذر المثقفين من تجمعهم في مكان محدد ما يجعلهم عرضة إلى خطر الجماعات الإرهابية التي ترصد مثل هذه الأماكن والملتقيات، فعزف الكثير عن التوجه إلى هذه المقاهي.
للإطلاع أكثر على الخبر...