المتميزين في منتديات ميلاف اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
* Perla * السلام عليكم
بقلم : ؛·.حـــلا.·؛
الصمت الجريح كــلــي شــمــوخ
 
العودة   منتديات ميلاف > منتديات ميلاف الادبيه > منتدى القصص والروايات
منتدى القصص والروايات قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات ، قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة ، منتدى يهتم بالقصص والروايات بجميع اشكالها
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-20-2008, 06:27 PM رقم المشاركة : 1
أسيرة الحرمان
عضو مشاركـ




أسيرة الحرمان غير متواجد حالياً

My SMS


m16: قصه مكالمه ابكتني قراتها باحد المنتديااات وحبيت اسحبها هناااااا



رن هاتفي الجوال وظهر على شاشته رقم غريب.. فإذا بها متصلة تريد أن تروي لي مشكلتها وتحكي لي قصتها.. وكثيرا ما استقبل مكالمات من نساء غير معروفات لدي ليشتكين لي مشكلاتهن ويستشرني في أمورهن


وأعتدت على كثير من المشكلات وصار لدي من رباطة الجأش ما يكفيني لأتابع مشكلة مثل هذه المتصلة التي كانت تبكي بشدة وتواجه صعوبة في توضيح عباراتها.. لكن المشكلة هذه المرة كانت مختلفة

مشكلة أسمعها للمرة الأولى .. وهالني ما سمعت من تفاصيلها.. مكالمة هذه المتصلة سرقت النوم من جفني .. بل وابكتني

ولكني لن أطيل سأروي لكم قصة المكالمة التي أبكتني


أنا فتاة جامعية غير متزوجة.. التحقت العام الماضي بوظيفة جديدة تعرفت أثناء عملي بها على زميلة متزوجة ولديها أطفال وبنيت معها علاقة متينة.. كانت صداقة رائعة.. بدأت صداقتها معي بنصحي أن أغير عبائتي لما فيها من الزينة والفتنة فاستجبت.. وكانت تبادلني الهدايا خصوصا أن مستواها المادي كان ممتازاً وراتبها يفوق راتبي عدة مرات


عظيم هو ذاك الحب الذي جمعنا.. جعل للحياة مذاقا خاصاً إذ هناك من يسأل عني ويهتم بأمري ويشتاق إليّ.. وكنت أعتبرها أختا كبرى لي

أنا أعيش في منزلي وحيدة مع والديّ الكبيرين الذين يخافان عليّ من كل شيء.. حتى من صديقاتي !!

فنحن أسرة لا نؤيد الصداقات العميقة بل إنني أنا نفسي كثيرا ما انصح أختي الكبرى بأن تنتبه لابنتها التي تتحدث مع صديقاتها طويلا وتتعلق بهن وكنت أقول لها دائما' الصديقات لا خير فيهن!!'


ولكن الوحدة التي أعيشها جعلتني أستأذن والدي بأن تزورني هذه الصديقة الأثيرة..
فسألني والدي 'وهل هي جيدة؟!' أجبته بنعم وإلا لما صادقتها.. وافق والدي على هذه الزيارة للمرة الأولى فهذه أول صديقة لي تكون متزوجة وأما وعاقلة وهذا ما يثير الإطمئنان والسكينة


بدأت سلسلة زياراتها لي في البيت.. وكنا نتعانق ونسلم على بعضنا بحرارة تعبيرا عن أشواقنا

لصديقتي هذه زوج رائع تثني عليه كثيرا قد جمع كثيرا من الصفات النادرة إلا أنها تفتقد منه المشاعر!!

هذا الخواء العاطفي الذي يعيش داخلها جعلها لا تجد في العناق ما يكفي لإروائها!!
فبدأت تستقبلني بالقبلات من الفم!!!


استنكرت الأمر واستهجنته وتضايقت من التصرف والغريب أنها أيضا تضايقت ولا تدري كيف فعلت ذلك!

كررتها مرة.. واثنتين.. وأصبحت لها عادة لا تتركها وأنا صامته
قطعت حديثها ' لمذا سكتي على هذا الفعل المشين؟'

أجابت ' انا ضعيفة الشخصية .. لا أستطيع مواجهة إنسان والوقوف في وجهه.. وكانت هي بالمقابل قوية الشخصية وقيادية فكنت انساق لها وأنا كارهه.. كما أنني كنت أحبها وأنوي تعديل سلوكها.. و والله لو أخبرني أحد أن حالي ستنتهي معها على ما أنتهت عليه,, لبصقت في وجهه تكذيبا واستهجانا لقوله..


تمادت هذه الصديقة أكثر .. وأصبحت تعاملني كرجل وتتغزل بمفاتني..
وانزلقت معها في منزلق خطير جداً,, سألت بقوة ' وأين يحدث كل هذا الإنحراف؟ '

أجابت باكية ' في بيتنا '

أعدت السؤال: ' أين؟ ألا تدخل أمك للمجلس الذي تستقبلينها فيه؟! ألا تصحب أطفالها معها لزيارتك؟ '

أجابت : ' كنت أجلس معها في غرفة نومي ونقفل الباب.. وهي لا تصحب أطفالها معها بل أن زوجها لا يدري عن هذه الزيارات فهي تأتيني من بيت أهلها دون علمه'


عاتبت قائلة :' منذ متى يستقبل الضيوف في غرفة النوم؟! فالصديقة تزور صديقتها بصفة عائلية تصحب فيها والدتها وأطفالها وتجلس في المجالس الرسمية خصوصا عندما رأيتي منها ما يريب ويخيف.. كان ينبغى أن تقطعي العلاقة تماما غير آسفة عليها.. كان يجب أن تكوني من القوة بمكان تصرخي بلا في وجه كل من يريد بك سوءاً.. بل وتصفعينها على وجهها


أكملت باكية : ' بل هي كانت تصفعني عندما أمنعها عما تريد!! وعندما تنتهي أذهب إلى دورة المياة وأتقيأ وأبكي بشدة وكانت تهدئني قائلة هذه معصية مثل سماع الأغاني !!!

يبدو لي أنها هي نفسها تشعر بانحرافها وخطورة سلوكها فعرضت نفسها على طبيبة نفسية وبدأت تتلقى العلاج لكنها قطعته.. استمرت علاقتنا أكثر من سنة.. والله إني لأحترق ندما كلما تذكرت ليلة 29 من رمضان الماضي والناس في المساجد بين مصلٍ وخاشع وباكٍ وأنا وهي في غرفتي على حال مخزي.. أحتقر نفسي كثيرا وأشعر أننا حيوانات لا تعقل ولا تستحي..


سألتها:أتدركين عظم هذا الذنب؟؟هذا انتكاس للفطرة و مجون صارخ و ما جمع الله على قوم من العذاب ما جمعه على قوم لوط لما انتكست فطرهم و ضلوا دربهم..ألا تدرين أن الذنوب تتفاوت في عظمتها؟؟ ففيها الكبائر و فيها ما يخلد صاحبها في النار!!


أجابت: لا أدري كيف استحوذ الشيطان علي و طمس بصيرتي...
كنت دائما أرى في منامي قططا سوداءً وسباع مخيفة..

وتذكرت أول يوم صادقتها فيه رأيت والدي في منامي يقول لي ' يا بنيتي لا تهتكي الستر!! ' يكررها عدة مرات..

أذوب حسرة عندما تخرج من عندي وأنزل إلى والديّ وأتأمل وجهيهما المشرقين بالطاعة والإيمان أكاد أبصق على نفسي وأنا اقول 'لماذا أخون ثقتكما؟!'

كنت أحاسب نفسي كثيرا .. وأسألها متى سأتوقف؟! إلى متى سنستمر على هذه الحال الفظيعة؟!

حتى فوجئت يوماَ بحكة شديدة ووخز بل طعنات سكين في المنطقة الخاصة .. وبدأت تظهر لي زوائد لحمية بشعة

أسرعت إلى المستشفى لأعرف السبب.. فيا لهول نتيجة التحليل.. إنه مرض الهربز!!!
ذلك المرض الجنسي القاتل الذي لم يعرف له الطب بعد علاجاً!! وأخبرني الطبيب أن العدوى كانت بلعاب إنسان مصاب بفايروس الهربز


اتجهت إلى بيتها ورميت نفسي في أحضانها باكية منهارة.. و أخبرتها بالخبر .. فلم تصدق .. كيف تنقل لي عدوى مرض لا تشعر به وليس لديها أي أعراض؟!

وتحت إلحاحي ذهبت لتحلل فإذا بها حاملة لفايروس الهربز الذي نقله إليها زوجها حيث حمله عندما كان طالبا في أمريكا بسبب علاقات محرمة!!

كان بكائها شديدا مريراً.. وكنت أثناء سردها لقصتها أخطط لكيفية اخراجها من بلواها وترك هذه الصديقة الخطيرة بل الشيطانة المريدة.. ولكن صدمة عظيمة أصابتني عندما وصلت القصة إلى هاوية الهربز


بكت دقائق ثم عاد صوتها يقول لي : ' ما رأيك بما سمعتي؟'

بعد صمت أجبتها في ذهول ' كنت أظن أن لقصتك تتمة وأن مشكلتك ما تزال قائمة .. لكن للأسف .. قصتك انتهت!!!'


انفجرت باكية ثم قالت 'هذه عقوبة العلاقات المحرمة'


هذا جزائي.. بقيت أكثر من عام أعصي الله عز وجل متناسية أنه جل وعلا يراني !!
كنت أظن عندما أغلق الباب أن كل الخلق لا يطلعون علي ونسيت أن الخالق مطلع على سري وجهري!!


كنت أستحي من والدي أن يعرفا بخبري.. وكنت أستحي منها أن أردها عن فعلها.. ولم أستحي من الله!


فأين أذهب من عقوبته؟ ومن يخرجني من سخطه؟ وكيف لي أن اواجه والدي بمرضي؟
فأنا بين آلامي الجسدية الموجعة.. وبين فضيحتي .. وبين خوفي على والدي من وقع الأمر عليهما.. فهما صالحين لم يضعا لي في البيت لا قنوات فضائية ولا أنترنت خوفا علي من الأنحراف.. أقول لهما: مرض جنسي؟!

والله إني لأتمنى أن ما بي هو السرطان لا هذا المرض.. فالسرطان بلاء من الله لا أملك جلبه لنفسي .. أما هذا المرض فأنا من تسببت على نفسي به


هذا المرض سيحرمني من الزواج.. ومن الذرية.. لأن من تصاب به تنجب أطفالا مشوهين

ضاعت حياتي .. ضاع مستقبلي .. تبددت أحلامي وآمالي .. فلقد كنت أحلم منذ طفولتي باليوم الذي أتزوج فيه وأفتح بيتا.. وانجب أطفالا مرحين..


كانت أكبر أمنياتي هي الزواج.. واليوم صارت أكبر أمنياتي هي الستر!!

يا رب استرني
يارب استرني

كانت تتكلم بقذائف من نار.. تحرق قلبي مع كل عبرة وعبارة.. وكانت دموعي تنهمر بغزارة.. وقشعريرة غريبة تسري في جسدي.. كنت أشعر أن دموعها دم لا دموع..


وكانت تكمل حديثها قائلة:' هل كنت بحاجة إلى مرض خطير كهذا المرض لأرتدع عما كنت أفعله؟

كم نعصي الله ويحلم علينا .. ويتقرب إلينا بالنعم ونتبغض إليه بالمعاصي

سبحانة يمهل ولا يهمل

غرّني ستره المرخى علي.. وحلمه علي.. فتماديت أكثر وأكثر.. نسيت أن الله عزيز ذو انتقام

ونسيت إن بطش ربك لشديد



واليوم أعض أصابع الندم.. ولكن بعد فوات الأوان.. ومازال مرضي هذا سرا لا يعلم به إلا صديقتي .. بل خائنتي.. التي أصبحت الآن تتهرب مني

أصبحت حبيسة غرفتي ودموعي وأحزاني
غرفتي التي كانت بالأمس ملعبنا وتحكي جدرانها قصص خيانة العفة والحياء والفطرة النقية.. أصبحت جدرانها اليوم تحكي قصة دموعي وآهاتي ودعواتي..

أتصل بها أحيانا لأبثها همومي فلا أحد غيرها أبثه همومي فتغضب وتقول لي :
' أزعجتني ببكائك وعتابك.. يكفي.. عرفت أنك مريضة.. وبعد؟!'
أعاتبها قائلة: أنتِ جنيتي علي .. فترد :' أنت أعطيتني نفسك! '

فأصيح بها قائلة : لم أكن راضية فأنت التي تجبريني على افعالك المشينة.. دمرتني .. أنت لم تتضرري.. جسمك حمل الفايروس ولم تظهر أعراض المرض ومعاناته وعذاباته على جسدك..
لديك زوج .. وأطفال.. أما أنا فقدت كل شيء.. حرمتني لذة الدنيا حرمك الله لذة الآخرة!!
اللهم أرها عقوبتي في بناتها!

فتصرخ باكية : لا تدعي علي ولا على بناتي .. وتغلق سماعة الهاتف في وجهي,,


تبت إلى الله .. رجعت إليه فهو مولاي ورجائي.. ندمت على فعلي.. واستغفرت ذنبي.. أسأل الله أن لا يحرمني نعيم الجنة كما حرمني نعيم الدنيا,,


استمرت المكالمة قرابة الساعتين ولم يقطعها إلا انتهاء بطارية جوالي.. حدثتني خلالها عما فعله بها المرض بها

فما أضعفك يا ابن آدم!!

عندما يدخل إلى جسمك فايروس صغير لا يرى بالعين المجردة سلطه عليك الجبار المنتقم يحيل حياتك جحيما لا يطاق

تقول : آلام تحرمني النوم.. دموعي لا تفارق مقلتي.. ضعفت صحتي ودق حالي فخسرت من وزني قرابة العشرة كيلوجرامات في مدة وجيزة.. أصبح والديّ في قلق علي.. ويلحان علي بإخبارهما لحقيقة أمري.. ولكن هيهات أن أعترف!!


ليلة البارحة بكت أمي بكاءا مريرا وهي تقول : أدفع عمري ثمنا لأعرف ما بك!!
وأحضروا لي شيخا يرقيني الرقية الشرعية ظنا أنها عين أو ما شابه..


وتذكرت قول الشاعر
دع عنك عذلي يا من كان يعذلني ... لو كنت تعلم مابي كنت تعذرني


الإسبوع الماضي تقدم لخطبتي شاب فيه الصفات التي أشترطها وأرغب بها.. فاستبشر أهلي خيرا.. وبدأو بالسؤال عنه.. فماذا أقول لهم؟؟
وبأي حجة أرده وأرفضه؟؟

تحدثنا كثيرا.. اعترتني خلال المكالمة مشاعر عدة.. رأفة بحال هذه المكروبة.. وخوف من الله وانتقامه وجبروته.. رجوتها أن تأذن لي أن أحدث بقصته


فقالت

بل أنا أرجوك أن تحدثي بها كل من تعرفين..

نعم .. اروي قصتي لكل الناس.. ليتعظوا من نهايتي.. وليأخذوا حذرهم من الصديقات.. وليخافوا بطش الله عز وجل.. أتمنى أن لا ينتهي بنهايتي أحد.. ولا يقع فيما وقعت فيه انسان


وأوصي كل من سمع قصتي.. أن يدعو لي بالغفران.. والشفاء.. وتفريج الكربة.. فأنا لم أوصِ أحدا بالدعاء لي لأني لم أخبر أحدا أصلا بقصتي


هذه المكالمة التي أبكتني ولا شك أنها أيضا أبكتكم كما سمعتها منها تماما.. قصة فيها صرخات كثيرة.. وصيحات نذيرة
من بريدي

من مواضيع أسيرة الحرمان في المنتدى 0 العنا
0 قصة قدرت الله
0 إعذريني
0 صباح الورد على الحلوين
0 قصه مكالمه ابكتني قراتها باحد المنتديااات وحبيت اسحبها هناااااا
0 اهـــ لكل انسـ ـان ـــداء
0 وش ؟
0 ؟؟؟؟؟
0 نور عيني
0 ]((قصة واقعية ))
رد مع اقتباس
 
قديم 02-24-2008, 01:47 AM رقم المشاركة : 3
وردة تقاوم الذبول
مراقبــه عـامـه

الصورة الرمزية وردة تقاوم الذبول




وردة تقاوم الذبول غير متواجد حالياً

My SMS


افتراضي

لاحول ولاقوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله..

حرة بقلبي سرت..
ألهذه الدرجة ضعف شخصية بها

لا اقول الا

الله يحمينا ويبعدنا عن كل طريق حرام..

الله يشفي هالبنت ويعافيها ويرجعها لصحتها ويبقل ربي توبتها
وحسبي الله على الزوج ألي ماعطى زوجته اللي ينقصها

وحسبي الله على الصديقة اللي دمرت حياة انسانة ورمتها وابتعدت عنها بكل سهولة.

تششكراتي ل ك أختو أسية الحرمان
على هالقصة المبكية

وررررررردة تقااااااوم

من مواضيع وردة تقاوم الذبول في المنتدى 0 حلاقه الذقن
0 احم احم وروووودة وصلت فهل من مسهلي ومرحب
0 هل تعلم ماذا يحدث في أول ليلة من رمضان؟؟
0 روحي خانتها الأيام
0 (.•ஐ•أبيـــــــه تكفين يايمـــــــــــــه•ஐ.•.°.• ( 2
0 خلطة سهله لتبيض الأبط❀◊
0 احذري قبل رش العطر
0 ليش الشباب يلبسون غتر؟؟؟!!!!!!!!
0 كيف تعــذب النساااء؟
0 تبهذلت مع الماسنجر تكفون عطوني حل
التوقيع



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 09:54 AM.

 

صور | شعر | خواطر | قصص | رياضة | ازياء | ديكور | اطباق | ضحك | بلوتوث | افلام مسلسلات | انمي | فوتوشوب | فلاش | جوال | رسائل | ماسنجر | برامج | برامج مشروحه | كمبيوتر | سياحة | عالم الجريمة | منتدى اسلامي | سيارات

كوكتيل الحب ..  شات ..  الفن والشهره ..  قوقل بناتي .. دردشة .. دردشه .. روعة الرومانسية .. منتدى .. مجالس رحاب المملكة

SEO by vBSEO 3.2.0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
بداية ديزاين ... ليس للاحتراف بديل