«الجزيرة» - الرياضبدا مؤشر الأسهم السعودية وكأنه يستنجد برقم الطوارئ حين أقفل منخفضا ب (999) نقطة، واستمر السوق في جلسة الأمس رحلة الهبوط التي استهلها هذا الأسبوع بعد ما خسر ما يزيد عن 19% خلال 3 أيام تداول، وكانت شرارة الهبوط بدأت بردة فعل المتعاملين على نتائج الشركات القيادية، القطاع البنكي والشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك إلا أنه وبعد هذا الهبوط تكالبت الأسباب واستمر بتأثير عدة عوامل أولها الخوف من دخول أكبر اقتصاد عالمي في مرحلة الكساد وهو الاقتصاد الأمريكي وساد تأثير هذا التخوف على الأسواق العالمية والأسواق الأسيوية وحتى أسواق المنطقة، وهذا ما زاد موجة الهلع التي عمت جميع الأسواق والذي يمثل السوق أحدها وأكبرها في الشرق الأوسط.
للإطلاع أكثر على الخبر...