غيوم تسري على أكف الريح
وأرض ما تزال شفاهها ..
تعانق المطر ..
ترحل الأحلام كما الدفء .... يكفن قلبي ..
وتنساني أغصانك
رعشة تساقطت
وأمان ضاق بها الحجر
نسيت أوهامي حيث دفء الشتاء
أين هاجرت طيورك الثكلى !
وبقيت أنا ..
أصداء لحن دون وتر ...
ستمضي الرياح أهزوجة ..
ذاب صوتها ..
وتبقى أوهامك هاجسي ..
رعشة باحت بها أسرار القمر
أنا قبلة الغيوم حين خانتها الرياح
وآخر قطرة ذابت بعينيك ...
حين جفت شفاه الهوى ..
وخاب القدر
أنا الوهم الشقي حين أورقت آمال ...
وأنا الحلم الخؤون
حينما تساقط الدجى
وحان السحر
شعر ... عمر موسى