بقعة ضوء
محمد الحيجي
4/5/2006
كِتْبوا يا أخي كِتْبوا ما تشوفون هالبلد كِتْبوا « من أكثر العبارات التي تواجهنا في مجالس الأفراح ,والأتراح ,والليالي الملاح خاصة بعد معرفتهم أننا نعمل في جريدة الفرات , ونحن على ثقة أن بعضاً من هؤلاء المنظرين لم يكن قد قرأ جريدتنا, ولولمرة قبل اعطائنا هذه النصيحة ,لأنه لو كان من متابعي جريدتنا لأدرك أننا مهتمون في أمور محافظتنا.
ولذلك قررتُ تسليط الضوء من خلال هذه الزاوية على بعض الوقائع التي أشرنا إليها على صفحات جريدتنا , وكان لبعضها استجابة سريعة , وأخرى لا تزال في الانتظار , أو تحتاج لبعض الوقت لتحل نتيجة ترسبات قديمة , أو لا يمكن حلها ..?!
فمن الأمور التي كان لجريدتنا الفضل في حلها من بعد الله عز وجل , وجهود السلطات المحلية , موضوع قساطل خسارات التي بقيت فترة طويلة من الزمن , وتسببت بأضرار بشرية , ومادية , والحمد لله تمت إزالتها خلال فترة 24 ساعة بعد نشر المادة , كذلك معاملة براءة الذمة من البلدية لتركيب عداد كهربائي منزلي , والتي كانت تتطلب اجراءات روتينية معقدة وتم إلغاؤها أيضاً , وإنارة عدد من الجسور التي أشرنا إليها منذ فترة قريبة , وكانت الاستجابة سريعة في إنارة جسر المشاة أمام المحافظة , ونسيان الجسر الآخر » ايمان حجو « وكان لنا أيضاً دور كبير في نقل سوق النسوان إلى جانب الملعب ..الخ.
هذا غيض من فيض من الأمور التي طرحناها ولاقت حلاً سريعاً من الجهات المحلية .
أما الأمور التي أشرنا اليها ولاتزال تنتظر الحل فهي كثيرة ونذكر منها إشغالات الأرصفة أمام المسجد العمري , وساحة الباسل , وسوق الهال , وسرير نهر الفرات الذي لم يردناحوله أي توضيح في إمكانية حله , أو تطنيشه إلى الأبد , ولماذا يتم نقل المسافرين بالقطار كالكرتونات من محطة البضائع بدلاً من محطة المسافرين ( والتي باتت الحلم العربي ), واستمرار قطع الشوارع بخيم العزاء .
أما المرض الخبيث والمزمن الذي ألم بمدينتنا الجميلة , ولم نلق له حلاً , وهو الوحل في الشوارع. فقد أفردنا له العديد من الصفحات ولكن ....?
تلك كانت بعض الأمور التي أشرنا لها سابقاً , وتم تجاهلها , أويمكن القول التراخي في حلها , ولكن هذا التراخي لم يشعرنا بالاحباط , وثقتنا كبيرة بجهاتنا المحلية للتخلُص من هذه الظواهر , ولم يبقَ لنا إلا أن نقول لأعزائنا المنظرين: إننانقدر غيرتهم على هذا البلد , ولهم منا جُلَّ الاحترام والتقدير ,
و نحن نتقبل أراءهم بصدر رحب وسنبقى نكتب مادام هنالك أمور تستوجب الوقوف عندها والإشارة إليها. . . . والسلام .