حجم ردود الفعل التي تأتيني على أحد المقالات تغريني دوماً بإعادة طرح الموضوع وتناوله من نواحي جديدة، أو على الأقل نقل بعض من الآراء التي وصلتني حوله أو الآراء (التي أعتقد أنها منطقية).فحينما طرحت موضوع تقاعد العاملات في المجال التعليمي (بكامل الراتب) كحل لكثير من الإشكاليات القائمة على أرض الواقع، وبهدف ضخ دماء جديدة في الميدان الذي يعاني من الكثير من المعوقات فيما يتعلق بإدراج البرامج التطويرية، ازدحم بريدي بالرسائل التي هي بالتأكيد تحيلني إلى طبيعة العلاقة التي تعاني الكثير من التأزم، بين من هن على رأس العمل ويرغبن في الحصول على التقاعد بكامل الراتب وإفساح المجال لسواهن، والميدان الذي يئن ويشكو من حاجته إلى دماء جديدة تستوعب برامجه التطويرية من خلال الخريجات التي تتوالى عليهن السنون بلا وظائف، أو بالكاد ينلن وظيفة على مراتب متدنية جداً عما يفترض أن يعينّ عليه كحاملات شهادات جامعية.
للإطلاع أكثر على الخبر...