قال قبل المفارق قـول كلمـة وداع
قلت ماكل من قفـى تسهـل دروبـة
هكـذا حالنـا مايـوم زان اجتمـاع
كل سهلٍ يصير الى اجتمعنا صعوبة
صار ماعاد تفرق لاطويت الشـراع
وان نحت فيك غبات البحر مع هبوبة
رفقتـك بالنهايـة اخرتهـا ضيـاع
وقلت يانفس عن طرد المقفين توبـة
لاتحسب بعد فرقاك عايـش صـراع
جد مرتاح من زيف الغرام وكذوبـة
ان بغيت ان تطاع امر بما يستطـاع
وان نويت العنا تلقى التعب في نشوبة
لايغرك هدب ذيك العيـون الوسـاع
مايهز (المعاند) رمش عذرى لعوبـة
بالنهاية تبـي منـي اقـول الـوداع
لاوداع لمن كان الغدر مـن سلوبـة
من شخابيطي يارب تنال رضاكم