تعتبر الفنون والآداب هي المقياس الأول الذي تقاس بها الحضارات, حيث يحدد من خلالها المدى الذي وصلت له الشعوب من التحضر والمدنية. يقول المفكر الإسلامي روجيه غارودي (إن الفن وليس المادة والآلة هو المقياس لتطور الإنسان ورقيه).ولو تتبعنا المساحة التي تراوح بها الفنون على المستوى المحلي لوجدنا أنها على الكثير من الأصعدة ما برحت تراوح في المرحلة الشفوية, حيث يتقلص الفعل الثقافي وينزوي بين أبيات قصيدة جاهلية تكاد تتطابق مع قصائد المعلقات الجاهلية التي تقف على الأطلال وتصف الناقة ومن ثم تنتقل لبقية أغراض القصيدة تماماً كقصيدة طرفة بن العبد وهو يصف ناقته:
للإطلاع أكثر على الخبر...