من أين أبدأ
وأنت الحزن أعشقهـ
والصبر يرفضني في طريق الضجر
من أين أبدأ
ولاأعرف صدق الحكـايهـ
أيكفي أن أبكي زمانا رائع الأثر
كانت ذكرى تجمعنا
ولازالت في ذاكرتيـ
طيور من أشواق تداعب الشجر
من أنـتـ
قالـ
أنا تاريخ الشعر والأدب أعيد أمجــاده والسير
فقلتـ
إني لحديثك في شغفــ
قل لي من أين جئت بما تحوي من فكر
قالــ
وابستامته تعلو وجهه النظر
ألاتعرفين بأني سلوة الأحباب في السمر
ألاتعرفين بأني مسافر ضاعت خطواته في البعد والكدر
ألاتعرفين أني أنـــــــــا الكسر
فقلتـــ
أعرفكــ
أنت وجه من الورد فيه أزهايج الحلمـــ
يتلهى بالمآسيــ
يرقد الناس وهو يسهر
تحمل في نغمات أحرفك الشوق المعطر
كلما تغنيت بقصيد
الربيع في نفسي أزهر
وإن كان فؤادي شقيا أعلاه الكدر
فشعرك الشجي عن الوفاء والحب
يذوب علقم أحزاني في أحرفه السكر
تداعب ابتساماتك اغاني الهوى الساميــ
وعطاءك في الهوى أكثر
وإن كان قلبي الدامي ضائع في همومهــ
عندما يقرأ أشجـانك فحزنه كله يتبخر
ياراميا قلبي بلآسى لاترحلــ
وتملأ دروبي شوكا
فيكفي أقدامي الداميه
نزفا في طريق الهوى المبعثر
لقد لملمت آلامي في آفاق الهامك العذبـــ
حتى أصبح حرفي المجدب أخضر
لماذا تحملني الترحال في قلبي الألمــ
وقلب أقلامي بعدك يفقر
أحببت دنيا من ورود عينيك أقطفها
وأحببت هنا لومي وأحبابيــ
فرجائي
ألا تضيعني في الآلام والسهر
فأرسى بسفينتك في شواطئنا
ولاتجعل العذل منا تسخر
__________________