ههههههههههههه!!
لماذا غضبتم وردة؟!
لم أكن أقصدك والله..
أنا قلت:
أي.. فعل المرأة التي ذكرت في القصة حماقة..
وما من عاقل يفكر بحكمته وعقله إلا وقد تأكد من هذا!!
***
أختي..
أنا لا أطلب أن تزوجني زوجتي أو ترضى بزواجي!!
فهذا مستحيل في العادة..
ولكني أيضًا لا أطلب منها أن تخرب ما عزمت عليه وتلغي عقد الطقاقات والخ..

فهذا غير أنه ذنب وكبيرة تحاسب وتعاقب عليها أمام الله فإنه قد يجلب لها المشاكل في الدنيا أيضًا..
والأحمق: هو الذي لا يعرف مصلحة نفسه..
والتصرف الأحمق: هو الذي يودي بصاحبه إلى غير المصلحة!!
إذًا فالتعاريف وتصرف تلك المرأة يتشابهان إلى حد التماثل والتطابق حسبما أعتقد..
***
أختي في الله..
إن عزم الزوج على الزواج بأخرى ولم ترض زوجته فهذا حق لها..
ولكن ليس من حقها أن ترمي عزمه خلفها وتخرب عليه..
بل الأفضل أن تزداد في التزين له والتقرب إليه لتبقى مالكة لعرشه..
وتصبح الزوجة الجديدة في الهامش كأنها لم تدخل إلى عالم ذلك البيت..
أليس هذا صحيحًا..
أختي..
النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بعد عائشة رضي الله عنها أكثر من سبع نساء..
ومع هذا..
فعندما سأله عمرو بن العاص رضي الله عنه عن أحب الناس إليه قال: "عائشة"..
فلله در عائشة ليت كل النساء مثلها..
...
المشكلة أن كلنا يقرأ السيرة ويفقه كل هذا ويحفظه..
ولكن أين التطبيق؟!
لماذا نقرأ:
"لقد كانت لكم فيهم أسوة حسنة.." ثم لا نتأسى بتلك الأسوة؟!
***
الزواج والتعدد فيه أحله من خلق البشر ومن هو أدرى بمصلحتهم سبحانه..
فلا يجوز أن نبدي فيه آرائنا ومعتقداتنا الشخصية..
طالما أن الإنسان قادر على العدل الظاهر فلا بأس له أن يتزوج ولو أربعًا..
وأما القلب فلا يملكه الإنسان لذا فلا يحرم عليه أن يزداد حب الواحدة على الأخرى من زوجاته لديه..
كان قدوتنا صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول - في معنى الحديث - :
"اللهم هذه قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما لا أملك"..
أي: في قلبه..
***
أختي في الله..
"وردة تقاوم الذبول"..
آمل ألا تكونوا غضبتم..
وإن غضبتم فآمل أن يكون الأمر قد اتضح لكم..
وأشكركم على حسن ظنكم:
اقتباس:
|
أخي لم أعهد منك الألفظ السلبية
|
***
وأخيرًا..
نرجو من الله أن يرزقنا الأولى ثم نفكر فيما بعد بما ستأتي به الأيام..
سلام عليكم أيها الإخوة..