اسمحي لي أحضنك
اسمحي لي واسمحي لنفسك
رحبي فيني وخليني أبات بخافقك
لا تصدي بعد ما صرتي بتفكيري والخيال
ولا تغلي بعد ما صرتي غلاتي والفؤاد
كم تخيلت إني معك
يا حبيبي كنت أنا قبلك في صحراء
كنت في صحراء بلا ركبان ولا حتى متاع
و من لقيتك صرتي لي كل المتاع
صار للدنيا معك عذوبة وحلا
مسكنك قلبي وفكري لك فناء
لو قريت كتابي إنتي في كل السطور
ولو باقفل دفتري أنت الغلاف
لو باكتب أحرفي أنت الكلام
وأنا جالس في الزحام أنتي معي
ولو بصاحب البشر أنتي في الخيال
صدقيني يا بعد عمري ويا أحلا عيون
حتى في هرجي مع أصحابي أتوه
أبداء بالكلمة ولا ادري وش أقول
و أنتهي القصة ولا اعرف اش حكيت
يسألوني فين سارح ؟
صرت أقول إني أفكر في الدروس
ما دروا إن الدروس أنت
ما دروا أن المدرس يشرح الدرس ويعيد
وأنا تايه في السطور أكتبك وأمسحك
وارجع وأعيد اللي مسحته وأكتبك
والمدرس يحسبني منتبه واني معه
ظن يوم أني أنا اكتب في الكتاب
أني اكتب وش يقول
ما درا أني معك ماني معه
واني يوم احضر مجرد لي حضور
الجسم حاضر لكن التفكير والروح مي معه
آآآه لو تدري حبيبي كم أعاني من البعاد
كم أنا محتاجلك
كم أنا أتخيلك
كم أنا محتاج للبسمة وللثغر العسول
كم أنا محتاج ألمك وأحضنك
آآآه لو تسمحيلي أعرفك يا أعلى البشر
حبيبتي المجهولة