خاطره أعجبتني الام الناس وهمومهم احيانن تتشابه فكتبت منها سامضي
آن وقت الرحيل ,,
سالملم اشيائي وامضي ’’
سارافق شمس المغيب ,,
ورحيل السحاب ,,
ولن اجري دمعة واحده على اعتاب أرضي ,
أرضي التي لطالما روتها دموعي ’
ساغادر ,,
سافتش عن أرض لا ارى على رمالها آثار لدمعي ,
سأسير معَ وجعي ,,
عل الرحيل يبعده عني ,
ويمل من رفقتي ,
علّي اجد موطن ارتمي باحظانه ,
لتعاود اشراقة شمسي الغائبه ,
وتعاود طيوري نشيدها الجميل فوق اغصان الشجر ,
ويعود ليلي الجميل يغازل برقته القمر ,
وارضي تحتظن ما يتساقط من حبات المطر ,
وهنــاك تعاود بسمتي خروجها من بين الدموع ,
ساوقد ليلي مئات الشموع ,
ولن اصغي لأنين الضلوع ,
ولن اتوسل الطيوف ,
ولن ارتجي عطف الزمن ,
لن اعاود رحلتي مع الشجن ,
وحتى انتي يامن اسميتها عمري ,
فمنذ رحيلكِ اعلنت موتها
داخلي الاشواق
ساغاد مكاني هذا
ولن ارتجي ضوء النهار ليمحو وجع ليلي الطويل ,
سأبدأ من جديد
حيثُ لا وجود لأثار الدموع ,
’’
//
ومع رحليك
اصبح الكل سواسيه
ليلي ونهاري
فرحي
اشبه بحزني وألمي,
اتعلمين !!
حتى بسمتي تحمل الم
حتى فرحتي تصرخ شجن ,
لا تلبثٌ قليل
حتى تعود التجاعيد
تكسر ملامح وجهي من جديد
يامن سرقت فرحتي برحيها ,
وجتثت عباراة السعاده من قواميس عمري ,
مات الاحساس بالحياه
كل شي حولي جماد
ألا ! طيفك
فهو الشي الوحيد الذي استمد منه البقاء
وذكراك الجميله
التي تروي روحي
بعد ما جفت كصحراء شاسعه المداد
لاحدود لألمها
ليس يحد حزنها اسوار
ليس لأنتهاء صراخها مدى
ليس لانين جرحها افق ,
ماتت اشيائي الجميله برحيلك
اشعر كأني تمثالُ انسان
’
جعلتني الاحزان بعدك كشاطئ مجهول
لاتمر فيه سوى سفن ألالم
لتلقي فوق عاتقه اوجاع اليقضه ,,
فمتى ينتهي ألألم
اليس للألم من نهايه!!