[size=6]فتاة تقتل اباها ...
في بنت اسمها ريم.. كانت مجتهدة في دراستها .. كانت في الصف الاول الثانوي .. فياترى لماذا قتلت اباها ؟؟؟ وماالسبب؟؟؟ اليكم القصة........
في يوم من الايام استيقظت ريم مبكرا للذهاب الى المدرسة.. كعادتها .. وبعد انتهاء الدوام وبينما كانت عائدة الى البيت .. اذا بها تشعر بحركة سيارة تتبعها .. من مدة ليست بالطويلة.. وبعد قليل توقفت السيارة ..واذا به شاب في قمة شبابه .. وسيم ..فقال : لقد سمعت عنك الكثير وانا معجب بك وهذا رقمي .. اخذت ريم تسبه وتشتمه ..وانطلقت مسرعة (مفحطة) الى المنزل.. وفي اليوم الثاني اذا به نفس شاب يتبعها بالسيارة .. ولكن ريم لم تلتفت اليه .. وفي اليوم الثالث.. ايضا تكررنفس الشيء.. وفي اليوم الخامس قررت ريم ان توقفه عند حده.. وعندما كان يتبعها .. توقفت ونظرت اليه وبدأت في ارسال قذائف السب والشتم على رأس (الضعيف) ولكنه تركها حتى انتهت من كلامها وغادرت ولم يفك فتيه بكلمة واحده(كانت شفتيه مغرى بغرى فأران ههههههههه) .. وفي اليوم الثاني ..كان الشاب يتبعها كذلك (والله ماعنده كرامة كل هالتهزيئ وباقي وراها خبل خخخخ) ..وكل يوم يكون الاخ محضر عند البوابة ينتظر الاخت (لووظفوه فراش كان اصرف لهم هههههه) المهم بعد اسبوع ارتفع ضغط البنت المسكينة من هالاشقر.. ولما كان يتبعها.. وقفت البنت قالت له: انت وش تبي كل يوم وانت وراي .. فقال لها بصوته المعسول : خذي الرقم بس ولن ازعجك بعد اليوم .. مدت البنت يدها واخذت الرقم فقط لتبعد هذا الشاب عنها وترتاح من ازعاجه... وبعد مرور عدة ايام وبينما كانت ريم تتقلب على فراشها.. تذكرت الرقم .. وقامت مسرعة الى شنطتها ..فتحتها..واخذت تنظر الى الورقة التي بها الرقم.. وقالت: لما لااتصل ساسمع صوته فقط.. ورفعت ريم السماعة واتصلت به.. فإذا به يرد عليها بصوته الساحر الذي سحرعقل ريم .. وكلمته .. ومع مرور الايام.. ازدادت علاقة ريم بذلك الشاب.. واصبحت لاتذكر الااسمه .. ولاتحلم الابه... وذات يوم طلب ذلك الشاب من ريم..ان يراها ..فرفضت .. ولكنه هددها..بان يهجرها ويقطعها ..ان لم توافق على طلبه ..فوافقت خوفا من الهجران.. وكان الموعد في احد الاسواق.. ومع مرور الايام ..طلب منها ان تخرج معه .. ولكنها رفضت ..فهددها بالهجر.. فقالت: كيف اخرج واهلي لايدعوني اخرج من البيت وحدي؟؟
فقال: تغيبي عن المدرسة غدا واطلعي معي ..يوم واحد لن يضر.. قالت: ولكن الوكيلة تتصل على اهل الفتاة التي تتغيب عن المدرسة ؟؟
قال: افصلي سلك الهاتف قبل الخروج من المنزل؟؟
قالت: حسنا.. وفعلت ريم ماطلبه منها.. وخرجت مع عشيقها.. وتكررت الخرجات واصبحت ريم تتغيب كثيرا عن المدرسة ..
وذات يوم نسيت ريم ان تفصل سلك الهاتف قبل ان تخرج من البيت (ايه عشيق الغفلة نساها حتى اسمها خخخخخ) .. وخرجت كعادتها مع ذلك الشاب.. وتركت مدرستها.. واتصلت الوكيلة على المنزل .. فاذا بام ريم ترفع سماعة الهاتف.. واذا بالفاجعة فريم لم تحضر الى المدرسة ..سألت الوكيلة عن ريم ..فقالت الام : بانها في المدرسة.. فقالت الوكيلة : انا معلمتها في المدرسة وابنتك لها 3ايام متغيبة عن المدرسة .. وفي الفترة الاخيرة اصبحت ابنتك تتغيب عن المدرسة كثيرا.. هنا انفجعت الام ..وقالت : ان ريم مريضة .. عندها اقفلت سماعة الهاتف ..واذا بالدنيا تدور بها .. اين يمكن ان تذهب.. صعدت الام الى غرفة ريم.. للتتأكد من ان ريم ليست في غرفتها .. وبحثت عنها في المنزل كله ولم تجدها.. وقررت الام ان تتصل بالاب لتخبره بالامر بل الفاجعة ..واتصلت به واخبرته الخبر.. وعندما عادت ريم الى المنزل ..وجدت ابها وامها في انتظارها..(مجهزين العصا والمشنتقه) .. وما ان علمت ريم بان اباها وامها علما بما حدث لها.. قررت ان تهرب من المنزل مع عشيقها .. وخاصة انها تعلم انهم سوف يحرمونها منه..ويفرقون بينهما.. فاتصلت به واخبرته الخبر.. وانها قررت ان تهرب.. فقال: عندي فكرة .. تعالي معي ..فعندي شقة فارغه لايسكنها احد.. واسكني بها.. فهربت الفتاة مع ذلك الشاب الى تلك الشقة .. وبقيت ريم تسكن في تلك الشقة ..وبعد عدة ايام من اختفائها.. اذ بالباب يطرق ..خافت ريم كثيرا.. ولكنها تذكرت انه لايعلم احد بمكانها سوى ذالك الشاب وانه قد نسي المفتاح ذلك اليوم.. ففتحت الباب.. وكانت المفاجئة .. انه والدها.. هنا هربت ريم الى المطبخ .. واحضرت سكينة ..وطعنت والدها ..واردته صريعا بين يديها (ما شاء الله خوش بنت خخخخخ) .. وهنا رمت ريم نفسها بجانب ابيها باكية .. وبعد قليل اتى ذلك الشاب .. وجلسوا يفكرون كيف يخفون جثت الاب.. وخطرت فكرة في ذهن الشاب ..بان يملء حوض الاستحمام بالماء ويضع الجثة فية ويسكب القليل من مسحوق الصابون(التايد) عليه.. هنا قررت ريم ان ترجع الى المنزل ..وعندما وصلت الى المنزل ارتمت في حضن امها باكية ومعتذرة عما فعلته ..وبعد ربع ساعة من وصول ريم الى المنزل.. اذبالباب يطرق ..خافت ريم واخذت تصرخ.. انها الشرطة ..الشرطة ..قد اتت لتقبض علي ..انا قاتلة ..قاتلة ..واخذت تبكي .. توجهت الام الى باب المنزل بخطى ثقيلة .. وما ان وصلت وفتحت الباب .. فاذا بالمفاجئة المذهلة .. انه الاب .. فلما رأت ريم اباها .. ارتمت في احضانه باكية .. والاب يمسح على راس ابنته.. وبعد ان خف عنها البكاء.. قالت: أبي الم تمت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال الاب:
(((( مع تايد في الغسيل مافيش مستحيل )))[/size]هههههههههههههههههه