مزعلة النساء..
رحم الله فقيدكم..
ورحم سائر أموات المسلمين..
***
هكذا الدنيا..
حياتنا فيها كعشية أو ضحاها..
ولكن نادرا ما نتذكر ذلك..
نواري الأجساد التراب..
وتعانق أيادينا غبار القبور..
ونستنشق عبير ذلك الغبار..
ولكن حد ذاك العبير أن يصل إلى الرئتين..
لتتوقف بعدها الرحلة..
فلا يصل ذاك الغبار إلى القلب فيزكمه ليعطس فيصح..
ولا تصل تلك الصورة إلى القلب فيلين بدموع حرقته..
لماذا؟؟!
لماذا؟؟!
لماذا؟؟!
لنا في كل ميت من موتانا عبرة..
وفي كل فقيد عظة..
ولكن تأبى القلوب المظلمة إلا أن تجعلها عليها شهادة..
شهادة يوم الدين..
وحجة من رب العالمين..
على أصحاب القلوب القاتمة..
لقد رأيتم الآيات..
وأبصرتم الذكرى..
فلم تتذكروا..
***
فأنى لنا بعد ذلك من تذكرة..
إن لم يوقفنا فقد الخلان والأصحاب عن أفعالنا..
فما الذي سيوقفنا إذا؟!
"وكفى بالموت واعظا!!"
***
أشكر لكم مروركم..